[1] أي لا تُعنى بمجال فني دون غيره، معتبرة أن التصور الإبداعي المعين يشمل كل المجالات الفنية (فن تشكيلي، موسيقى، شعر...) سيكتمل هذا الدمج بين مختلف المجالات الفنية بشكل عملي بالإبداعات الفنية لحركة دادا.
[2] أختار كلمة النشاز كترجمة ل dissonance.
[3] فلوكسوس Fluxus، الحركة المواقفية Situationniste، الواقعيون الجدد، الموسيقى المعاصرة التجريبية (جون كيج John Cage)، موسقى البانك Punk...
[4] غير بعيد عن زيوريخ، بإحدى البلدات السويسرية الصغيرة زيميرفالد، سيعقد أول اجتماع للاشتراكيين الأمميين المناهضين للحرب في شتنبر 1915، الاجتماع الذي سوف يشكل بداية القطيعة مع الأممية الثانية في أفق بناء أممية ثالثة اشتراكية أممية.
[5] مُؤكد أن لينين تردد على كاباريه فولتير مرات عديدة كما لاعب تريستان تزارا الشطرنج دون أن يتعرف الواحد عن الآخر.
[6] خلافا للحركة السريالية لاحقا، حيث انتهى بها الأمر إلى عصبة متحلقة حول أندريه بروطون.
[7] أنظر-ي، للتسلية، مثلا فاقعا عن الانحطاط و السفالة في شكلها "الواعي": http://www.telquel-online.com/247/arts1_247.shtml
[8] أحب أن أشير هنا إلى استثناءين متميزين (على حدود اطلاعي): ألبوم "وميض" لكاميليا جبران، حيث الجرأة في التعبير الموسيقي-الغنائي خارج السائد، و كذلك التجارب الموسيقية لزاد ملتقى (ألبوم "زارني-موشحات مع بيانو").
[9] أي لا تُعنى بمجال فني دون غيره، معتبرة أن التصور الإبداعي المعين يشمل كل المجالات الفنية (فن تشكيلي، موسيقى، شعر...) سيكتمل هذا الدمج بين مختلف المجالات الفنية بشكل عملي بالإبداعات الفنية لحركة دادا.
[10] أختار كلمة النشاز كترجمة ل dissonance.
[11] فلوكسوس Fluxus، الحركة المواقفية Situationniste، الواقعيون الجدد، الموسيقى المعاصرة التجريبية (جون كيج John Cage)، موسقى البانك Punk...
[12] غير بعيد عن زيوريخ، بإحدى البلدات السويسرية الصغيرة زيميرفالد، سيعقد أول اجتماع للاشتراكيين الأمميين المناهضين للحرب في شتنبر 1915، الاجتماع الذي سوف يشكل بداية القطيعة مع الأممية الثانية في أفق بناء أممية ثالثة اشتراكية أممية.
[13] مُؤكد أن لينين تردد على كاباريه فولتير مرات عديدة كما لاعب تريستان تزارا الشطرنج دون أن يتعرف الواحد عن الآخر.
[14] خلافا للحركة السريالية لاحقا، حيث انتهى بها الأمر إلى عصبة متحلقة حول أندريه بروطون.
[15] أنظر-ي، للتسلية، مثلا فاقعا عن الانحطاط و السفالة في شكلها "الواعي": http://www.telquel-online.com/247/arts1_247.shtml
[16] أحب أن أشير هنا إلى استثناءين متميزين (على حدود اطلاعي): ألبوم "وميض" لكاميليا جبران، حيث الجرأة في التعبير الموسيقي-الغنائي خارج السائد، و كذلك التجارب الموسيقية لزاد ملتقى (ألبوم "زارني-موشحات مع بيانو").