1-الأربعاء 20 يونيو 2007: مهرجان خطابي على الساعة الرابعة مساء بمقر الاتحاد المغربي للشغل.
2. الخميس 21 يونيو 2007:
الحادية عشر صباحا: وقفة أمام وزارة التربية الوطنية و التعليم العالي.
الخامسة مساء: و قفة أمام البرلمان.
3- الجمعة 22 يونيو 2007:
العاشرة صباحا: وقفة أمام وزارة التشغيل و التكوين المهني.
الرابعة مساء: وقفة أمام وزارة العدل
4- السبت 23 يونيو 2007: مسيرة وطنية تنطلق من باب الأحد في اتجاه البرلمان على الساعة الخامسة مساء.
5- الأحد 24 يونيو 2007: مجلس تنسيق وطني.
كان الحضور في المجلس الوطني الترتيبي للمعركة الوطنية يوم 19 يونيو 2007 كافيا ليرسم حجم المعركة كما و كيفا، فالفروع الحاضرة لم يتجاوز عددها 34 فرع (إثنين ملاحظين)، و تقديرات حضور المعطلين و المعطلات كانت ضعيفة و فروع مناطق كثيرة كانت غائبة( منطقة الجنوب) أو شبه غائبة(فروع الشمال الغربي)، و قد تاكد الأمر من خلال المهرجان الخطابي حيث لم يتجاوز حضور المعطلين و المعطلات 200.
كما اختارت بعض الفروع الحضور بالتمثيلية الفردية(القصر الكبير) و اخرى بتمثيلية هزيلة، في حين أخرى اختارت الحضور في اليوم الثاني أو الثالث أو اكتفت بالحضور للمسيرة فقط، هكذا مرت الوقفات الاحتجاجية امام الوزارات و البرلمان باهتة و دون صدى جماهري وإعلامي تقريبا. لم يكن الحضور في الوقفات يتجاوز 300 معطل و معطلة في أحسن الأحوال كان نصفهم نساء. تميزت الوقفات بحضور قمعي مراقب للوضع في حين تعرضت المسيرة لحصار قمعي عند انطلاقها من باب الأحد و بحضور قرابة 400 معطل و معطلة حث تحولت إلى وقفة احتجاجية بفعل التواجد الكثيف لقوات القمع على طول الطريق المؤدية للبرلمان و بحكم الطوق القمعي الذي ضرب على المحتجين، عدد الفروع الحاضرة إبان المسيرة كان 44 فرع.
تخلل جميع الوقفات كلمات لأعضاء المكتب التنفيذي قبل رفع الوقفات.
انعقد صباح الأحد 24 يونيو 2007 مجلس وطني تقييمي حضره 37 فرع، تميز بما يلي:
1. غياب أي تقييم للمعركة من طرف المكتب التنفيذي حتى من الناحية التقنية.
2. جو من المفاجئة خيم على أغلب أعضاء المجلس الوطني نظرا لحجم المشاركة.
3. النقاش كشف عن الهوة السحيقة التي تفصل بين مزايدات " القوة المهيمنة" داخل المجلس و الواقع. كالحديث عن معركة مفتوحة في خلاصات مجلس خنيفرة دون القيام بما يقتضي الأمر من بحث عن المقرات و
عن إمكانية الكراء مثلا
4. احتجاج ممثل فرع القصر الكبير على غياب جل أعضاء مجلس التنسيق الوطني عن محاكمة رئيس الجمعية.
5. احتجاج أغلب المتدخلين على سوء و هزالة كلمات أعضاء المكتب التنفيذي أثناء الوقفات و افتقادها لأي طعم كفاحي و عن أي مواكبة لسياسات الدولة في ميدان التشغيل.
6. غياب تقرير تنظيمي يكشف عن عدد الفروع النشيطة و عن عدد أعضاء الجمعية و لا عدد المعارك و لا المكاسب في الفروع.
7. غياب تقرير مالي( المالية عصب تنفيذ المهام).
8. غياب أي تقدير سياسي للمرحلة و أي بوصلة للتعاطي مع الضربة القمعية لفاتح ماي و تداعياتها.
9. غياب أي خطة عمل من أجل إنقاذ الجمعية، و فك اللغز القائم بين تقلص قاعدة الجمعية و كفاحيتها و بين تزايد عدد المعطلين.
النقاش داخل المجلس استمر ببيزنطية المعهودة محلقا في عالم "النضري" دون البحث عن سبل تجسيد ذلك على أمر الواقع. لقد كانت قيادة الجمعية في مستوى الهزالة التي عبرت عنها محطة 20 يونيو.
خلاصات المجلس كانت على الشكل التالي:
تنظيميا:
عقد مجلس وطني خاص بالمعركة الوطنية 26 أكتوبر 2007 يوم 15 شتنبر 2007 بالقنيطرة. وعقد مجلس وطني تنظيمي يوم 16 شتنبر 2007 بالقنيطرة.
زيارة تنظيمية للفروع.
نضاليا:
استمرار المعركة الوطنية على مستوى الفروع و التنسيقيات الاقليمية و الجهوية تحت نفس شعار المعركة الوطنية.
يوم وطني احتجاجي تزامنا مع محاكمة رفاقنا المعتقلين بالفروع أمام المحاكم، مع إلزامية حضور أعضاء المجلس الوطني و الفروع القريبة أثناء المحاكمة.
إعلاميا:
إصدار بيان من طرف المكتب التنفيذي يتضمن مقترحات المجلس.
تم إحداث موقع إلكتروني خاص بالجمعية: www.andcm.net
ماليا:
على الفروع تسوية مستحقاتها المالية.
ملاحظات على معركة 20 يونيو 2007 و شروط انجازها
الشروط الموضوعية:
غياب بوصلة سياسية للنضالات الجارية (نضال حركة المعطلين، أجراء الوظيفة العمومية و القطاع الخاص و كذلك الهبات الجماهيرية بالعديد من المدن و القرى)، فرغم أن العدو الطبقي واحد و مركز إصدار قراراته المعدية للكادحين موحد فإن مطالب النضالات فئوية و المعارك النضالية مشتتة في الزمان و المكان و القطاعات مما يحكم عليها بالفشل أو ضعف المردود في أحسن الأحوال.
تشتت اليسار في النقابات وضعف مبدراته بالمقارنة مع تحديات المرحلة.
قوة الهجوم البرجوازي المعادي على المكاسب و على الحقوق النقابية و كل النضالات.
تراجع مريع في تواجد اليسار بالجامعة.
رفض المسؤولين مركزيا للحوار مع الجمعية(لم يتسلم المكتب التنفيذي أي رد من طرف الوزارات على طلباته المتكررة)
الشروط الذاتية:
تراجع في قدرة الجمعية بشكل مطرد.
تراجع في انتشار الجمعية الجغرافي
اندثار فروع مؤسسة و فروع ذات إشعاع و تجربة مهمة.
خضوع فرز القيادة الوطنية (المكتب التنفيذي) لأسلوب الكوطا و هو ما يحرم الجمعية من عناصر قيادية مهمة.
رفع جزء من القوى العاملة داخل الجمعية للورقة البيضاء أثناء التصويت على المكتب التنفيذي ( يعتبر الأمر عبارة عن رفع الراية البيضاء أمام التوجهات اليمينية داخل الجمعية).
ضعف المكتب التنفيذي على المستوى السياسي و التنظيمي و عدم قدرته على الاطلاع بدور منشط الجمعية و بوصلتها.
العجز الدائم عن حل مشكل المالية و مشكل المقر.
بقاء جزء كبير من خلاصات المجلس الوطني حبرا على ورق.
العجز عن تبني ملف مطلبي و شعارات ذات قدرة دعوية و تجميعية تلف عدد أكبر من المعطلين و المعطلات.
تخلي قوى اليسار عن الجمعية و عدم دعمها بخلاف مرحلة ما قبل سنة 2000.
ملاحظة عامة:
شهدت العشرة أيام الخيرة من شهر يونيو 2007 موجة من الاحتجاجات شملت مجموعات الأطر العليا، عمال البلديات، معطلي الجمعية الوطنية، معلمي الهيئة الوطنية للتعليم، موظفي البريد و هي احتجاجات ضد نفس السياسات التفقيرية لكن تجزؤ النضال حكم عليها بالمرور دون صدى و دون نتائج مهمة.
الهيئات الحاضرة في المهرجان الخطابي:
1. حزب الطليعة
2. المجموعة الوطنية للمكفوفين المعطلون
3. الجمعية المغربية لحقوق الانسان
4. لجنة المتابعة لتنسيقية مناهضة الغلاء
5. الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي
6. الاتحاد الجهوي للاتحاد المغربي للشغل
7. شبيبة النهج الديموقراطي
8. حركة الشبيبة الديموقراطية التقدمية( لم تلق الكلمة)
9. المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية لحماية المال العام
10. اللجنة المحلية للنهج الديموقراطي بالرباط.
11. المكتب التقليمي للشبيبة الطليعية( لم يلق الكلمة)
12. الحزب الاشتراكي الموحد ( لم يلق الكلمة)
13. جمعية أطاك المغرب ( لم تلق الكلمة)
كلمات الهيئات الحاضرة لم تخرج عن اللغة الوصفية للواقع ولو بشيء مجزئ و جزئي فالهيئات الحاضرة غائب عن أغلبها هم مواجهة السياسات البرجوازية المعادية للكادحين، فلم تقدم دعما في مستوى ما يتطلبه النضال من أجل الحق في الشغل و التنظيم،
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و حدها قدمت مقريها بالرباط و سلا للجمعية و وفرت جمعية أطاك المغرب مقرها لبعض المعطلين.
==========
تم توزيع بيان صادر عن معتقلي القصر الكبير صادر يوم 13 يونيو 2007.
أصدر المكتب التنفيذي بيان يوجد على موقع الجمعية: www.andcm.net