معلوم ان الشركة المنجمية لتويسيت المختصة في استخراج معدن الرصاص والزنك والفضة حققت رقم مبيعات chiffre d’affaires بلغ 21.4 مليون يورو [ 23.5 مليار سنتيم] .
وقد حدد ثمن البيع قبل التقويم في 41 مليون يورو [45 مليار سنتيم]
وسيتم البيع النهائي في الأسابيع الأربع المقبلة شريطة موافقة وزارة الطاقة والمعادن المغربية .
النتائج المحققة من طرف شركة تويسيت المستغلة لمناجم جبل عوام
[ مصدر المعلومات: تقارير وبلاغات مجموعة نور يستNord Est بموقعها بانترنت www.nordest-sa.com]
سنة 2006 :
بلغ رقم مبيعات الشركة المنجمية لتويسيت 22.2 مليون يورو في تزايد بنسبة 40.6 بالمائة مقارنة مع 2005 .
وقد استفادت من أسعار أفضل من أسعار 2005، لا سيما الزنك الذي باعت منه الشركة 5.3 كيلو طن عام 2006 .
وقد ارتفعت أسعار المعادن الثلاثة كما يلي:
كان السعر المتوسط للرصاص 981 دولار للطن في 2005 و اصبح 1344 دولار للطن في 2006.
كان السعر المتوسط للفضة 7.4 دولار للأونصة في 2005 و بلغ 11.91 دولار في 2006 .
كان السعر المتوسط للزنك 1481 دولار للطن في 2005 واصبح 3569 دولار في 2006.
عام 2006 باعت تويسيت قرابة 82 بالمائة من انتاجها لمسابك الرصاص زليجة بواد الحيمر.
معدل الضريبة الذي تدفعه الشركة المنجمية لتويسيت بالمغرب هو الاقل من معدلات الضريبة التي تدفعها باقي شركات مجموعة نور يست Nord Est .
نتائج سنة 2005:
شركة تويسيت المنجمية وحدها ضمن مجموعة نوريست حققت الارباح سنة 2005، حيث ارتفع رقم مبيعاتها بنسبة 24.7 بالمائة. استفادت الشركة من استئناف علاقاتها مع زبونها الرئيسي شركة مسابك الرصاص زليجة بواد الحيمر .
نتائج سنة 2004 :
انخفض نشاط الشركة بسبب المصاعب التي يواجهها زبونها الرئيسي شركة مسابك الرصاص زليجة سنة2003. مما اجبر شركة تويسيت على تصدير انتاجها في شروط اسوأ، كما لم تستفد من تحسن الأسعار نظر لعملية تغطية مخاطر الأسعار التي قامت بها لا سيما على الرصاص.
نتائج سنة 2004
حققت شركة تويسيت 10 بالمائة من رقم معاملات نوريست رغم أنها سنة صعبة نظرا للمشاكل لدى مسابك الرصاص زليجة
نتائج سنة 2003
سنة 2003 تراجع رقم مبيعات الشركة بنسبة31.5 بالمائة [ بلغ 15 مليون يورو] بسبب إغلاق منجم تويسيت بشرق المغرب في يوليوز ، بينما يواصل منجم تيغزى تقدمه ، واقيمت فيه سنة 2004 معمل للغسل.
شهدت سنة 2003 تحسن أسعار المعادن، لكن هذا التحسن أضعفه تطور سعر الدولار وعمليات تغطية مخاطر الأسعار على المواد الاولية.
في يوليوز 2002 بدأت الشركة المنجمية لتويسيت استغلال الفضة في منجم الزكوندر [50 كلم من ورزازات].
ثمن الرصاص في السوق العالمية
بلغ ثمن الرصاص رقما قياسيا متجاوزا ثمن الألمنيوم لأول مرة في بورصة المعادن بلندن .
حسب هذه البورصة بلغ ثمن الطن من الرصاص في الثلاث أشهر 2275 دولار، وهو رقم قياسي منذ 1903 .
وهذا بفعل عدة عوامل:
1- تقطعات في الإنتاج
2- اندحار الصادرات الصينية
3-الطلب المرتفع جدا بالصين
4- انخفاض المخزونات اللندنية
5- التخوف من قيام الصين بفرض رسوم على الصادرات
كما أن السعر مرتفع بسبب توقف الصادرات القادمة من منجم ماجلان باستراليا ، فقد توقفت به الأشغال منذ شهر مارس لأسباب صحية . حيث تبين من عينات مأخوذة من ميناء التصدير ان ثمة تلوث خطير بالرصاص سواء للبيئة او صحة السكان المحليين.
ارتفاع الطلب على الرصاص عالميا
حسب المجموعة الدولية للدراسات حول الرصاص والزنك ILZSG تقدم الطلب على الرصاص [المرتفع جدا بالصين] بنسبة 4.7 بالمائة فيما بين 3 أشهر الأولى من 2006 و3 أشهر الأولى من 2007 .
بخصوص علاقة الشركة بالعمال والسكان
تقول تقارير الشركة انها :
قامت بافتحاصات audit حول العواقب البيئية لنشاط استخراج المعدن من اجل تحديد مصادر الضرر. كما تابعت برامج السلامة بالموقع المنجمي، وجهود زيادة مهنية كفاءات المستخدمين، وتكوين العمال وتحسيسهم بأمور السلامة في المنجم.
في تقرير 2005 : واصلت شركة تويسيت دعمها لأسر العمال بمنح منح دراسية ومساعدة في صيانة المدرسة الابتدائية للمركز المنجمي، وسياسة الوقاية من مخاطر الشغل، وبالخصوص تحسين طرائق الاستغلال من اجل سلامة اكبر [زيارات تفتيش منهجية لكل الاوراش وزيارات مستشارين خارجيين لتحسين الممارسات في مجال اتقاء المخاطر]، و مواصلة تحسيس وتكوين العمال [ لا سيما مع مراكز التكوين المهني بالمنطقة] والمقاولين من باطن .
جريدة المناضل-ة