[1] بعد وصولي إلى روسيا: المقصود عودة لوناشارسكي إلى روسيا من سويسرا في نيسان (أبريل) 1917.
[2] «الإقليمية»: الاسم المختصر «المنظمة الإقليمية للاشتراكيين الديموقراطيين المتحدين» وهو تجمع اشتراكي ديموقراطي لا فئوي ينتمي إلى يسار الوسط، أسسه في عام 1913 ك.ك.يورينيف، وكان له نفوذ قوي من الناحية السياسية، على الرغم من ضعفه عدديا بالمقارنة مع البلاشفة والمناشفة، وكان من بين أعضائه تروتسكي، لوناشارسكي وفولودارسكي. في المؤتمر السادس للحزب البلشفي في تموز (يوليوز) 1917 انضم أعضاء «الإقليمية» جملة إلى البلاشفة.
[3] كالينين: ميخائيل ايفانوفيتش كالينين (1875-1946). عامل معادن من أصل فلاحي، أصبح اشتراكيا ديموقراطيا في عامم 1897. انتخب عضوا في اللجنة المركزية البلشفية في عام 1919، وعضوا في المكتب السياسي في عام 1926. الرئيس الاسمي للدولة السوفييتية منذ عام 1919 وحتى وفاته.
[4] جوفي: أدولف جوفي، الاسم المستعار ف.كريمسكي (1883-1927). (أحيانا التهجئة «يوفي»). اشتراكي ديموقراطي مبكر. كان في البداية منشفيا، ثم انضم كلوناشارسكي إلى مجموعة إلى مجموعة «إلى الأمام»، وبعد ذلك إلى «الإقليمية». صديق حميم لتروتسكي. مندوب في مفاوضات صلح بريست-ليتوفسك. في ما بعد سفير الاتحاد السوفييتي إلى الصين، اليابان والنمسا. لدى سماعه بنفي تروتسكي إلى آسيا الوسطى في عام 1927، أقدم جوفي على الانتحار.
[5] زاكس: ج.د.زاكس (ولد في عام 1882). عضو مبكر في الحزب الاشتراكي الثوري. انتخب عضوا في اللجنة المركزية للحزب في عام 1905. أصبح اشتراكيا ثوريا يساريا عندما انشق الحزب في عام 1917. عضو في اللجنة العسكرية الثورية التي نظمت استيلاء البلاشفة على السلطة في أكتوبر 1917. انضم إلى البلاشفة بعد تمرد الاشتراكيين الثوريين اليساريين في عام 1918.
[6] Constuctivists... our: حركة طليعية ظهرت في العشرينات في الفن، العمارة والإخراج المسرحي. كان الداعي الرئيسي إليها فلاديمير تاتلين، الذي استخدم مواد «صناعية»-أسلاك، زجاج، صفائح معدنية- لتحديد وبلورة العلاقات المكانية. وفي المسرح، استخدمت هده التقنية في التصميم المسرحي من قبل تايروف وماير هولد، وقد توسع الأخير في التوزيع الشكلي للخطوط المجردة، المسطحات والمستويات بحيث تطورت هذه التقنية إلى أسلوب في التمثيل معاد للواقعية وخال العاطفة والتوهم. وهذا المظهر الأخير للاستدلالية (Constructivism) هو الذي يشير إليه لوناشارسكي بسخرية. وقد كان لوناشارسكي بصفته كاتبا مسرحيا تقليديا في ما يتعلق بالتقنية المسرحية.
[7]
كراسي ميللران: الكسندر ميللران (1859-1943) سياسي اشتراكي فرنسي. في الأصل زعيم الاشتراكية اليسارية الاتجاه. وهوجم بشدة من قبل كثير من زملائه الاشتراكيين لأنه قبل منصبا وزاريا في سنة 1899. وتعرض حتى لكراهية أشد من جانب اليسار لأنه شغل منصب وزير الحربية من سنة 1912 إلى سنة 1915. وقد مقت القادة السوفييت ميللران بصورة خاصة لأنه زوّد البولنديين بالسلاح في الحرب الروسية-البولندية في عام 1920. من عام 1920 إلى عام 1924 رئيس الجمهورية الفرنسية. في معرض إشارته إلى الاشتراكيين الثوريين اليمينيين، يستخدم لوناشارسكي هنا اسم ميللران كمصطلح تحقير باعتباره نموذجا لكل الاشتراكيين «المرتدين».
[8] تسيرتيللي: ايراكلي تسيرتيللي (1881-1959)، اشتراكي ديموقراطي جيورجي. عضو منشفي في مجلس الدوما الثاني. حكم عليه بالأشغال الشاقة في عام 1907، ونفي إلى سيبريا من عام 1912 إلى عام 1917. وزير في عدة مجالس وزارية للحكومة المؤقتة. هاجر بعد الانقلاب البلشفي في عام 1917.
[9]
الرتب الدنيا في فرقة الألغام: خلال ثورات 1917 والتطورات الناجمة عنها، كانت التصنيفات البحرية من جميع الرتب صدامية متطرفة. ولكن، على أية حال، كان هناك خلاف إيديولوجي هام بين بحارة السفن الحربية الرئيسية الضخمة في قاعدة كرونشتادت، الذين كانت ميولهم بلشفية أو فوضوية وبين بحارة السفن الأصغر في قاعدة (مثلا كاسحات الألغام والغواصات) الذين كانوا متعاطفين أكثر مع الاشتراكيين الثوريين.
[10] راسكولينكوف: ف.ف.ايلين، الاسم المستعار راسكولينكوف (1892-1939). انضم إلى الحزب الاشتراكي الديموقراطي في عام 1910. انخرط في البحرية القيصرية في عام 1914. قاد مجموعة بحارة كرونشتادت البلشفية في عام 1917. رئيس سوفييت كرونشتادت.
[11] الأميرال سخاستني: في أيلول (سبتمبر) 1917 أعلنت فنلندا، تحت النفوذ الألماني، استقلالها عن روسيا. وأمر سخاستني فورا جميع البوارج الروسية في ميناء هيلسنكي بالتوجه إلى كرونشتادت. وقد أنقذت هذه الخطوة التي أتت في الوقت المناسب جزءا كبيرا من أسطول بحر البلطيق من الوقوع في أيدي الألمان. ومع أن لينين رحب بهذا العمل، إلا أن تروتسكي اعتبر سخاستني غير موثوق به من الناحية السياسية. اتهم بنشر دعاية معادية للبلشفيين واعدم رميا بالرصاص.
[12]
كابلان: فاني كابلان. المرأة الإرهابية لتي أطلقت النار على لينين وأصابته بجراح بليغة في موسكو في 30 آب (أغسطس) 1918، وهو اليوم نفسه الذي تم فيه اغتيال اوريتسكي في بتروغراد. كانت في فترة ما فوضوية، وغير متوازنة عقليا نتيجة سجنها بتهمة الإرهاب في عهد النظام القيصري. يلمح لوناشارسكي إلى أنها اشتراكية ثورية أو مأجورة من قبلهم، ولكن لم يظهر مطلقا أي دليل يثبت ذلك. أعدمت دون إجراء محاكمة. وقد أطلق هذان الهجومان اللذان وقعا في الوقت نفسه تقريبا ضد الزعيمين البلشفين موجة من الإرهاب ضد جميع «أعداء الثورة» الفعليين والمتخليين.
[13] يودينيش: نيكولاي نيكولابيفيتش يودينش (1862-1933). جنرال روسي بصفته أعلى الضباط رتبة في المنطقة تولى يودينيش قيادة القوات الروسية «البيضاء» في استونيا، أبعد الولايات البلطقية الثلاث باتجاه الشمال. بسبب فقدانه لأي حس سياسي، استثار يودينيش عداء الاستوانيين الذين كان يعتمد على دعمهم. وعلى كل، كادت قواته مرتين في عام 1919، في أيار وأيلول، أن تنتزع بتروغراد من أيدي الحمر، ولكن التقدم النهائي تبدد في ضواحي المدينة.
[14] أكثر صلابة وأكمل فنا: حلت محل التمثال المعطوب مسلة بسيطة من الجرانيت نصبت على قاعد غرانيتية مربعة في مكان الاغتيال، دون راس أو تمثال نصفي لفولودارسكي ولكن منقوش عليها: «هنا في 20 حزيران (يونيو) 1918 أطلق قاتل مأجور النار غدرا على قائد عمال بطرسبورغ المحبوب ف.فولودارسكي».
[15] بعد وصولي إلى روسيا: المقصود عودة لوناشارسكي إلى روسيا من سويسرا في نيسان (أبريل) 1917.
[16] «الإقليمية»: الاسم المختصر «المنظمة الإقليمية للاشتراكيين الديموقراطيين المتحدين» وهو تجمع اشتراكي ديموقراطي لا فئوي ينتمي إلى يسار الوسط، أسسه في عام 1913 ك.ك.يورينيف، وكان له نفوذ قوي من الناحية السياسية، على الرغم من ضعفه عدديا بالمقارنة مع البلاشفة والمناشفة، وكان من بين أعضائه تروتسكي، لوناشارسكي وفولودارسكي. في المؤتمر السادس للحزب البلشفي في تموز (يوليوز) 1917 انضم أعضاء «الإقليمية» جملة إلى البلاشفة.
[17] كالينين: ميخائيل ايفانوفيتش كالينين (1875-1946). عامل معادن من أصل فلاحي، أصبح اشتراكيا ديموقراطيا في عامم 1897. انتخب عضوا في اللجنة المركزية البلشفية في عام 1919، وعضوا في المكتب السياسي في عام 1926. الرئيس الاسمي للدولة السوفييتية منذ عام 1919 وحتى وفاته.
[18] جوفي: أدولف جوفي، الاسم المستعار ف.كريمسكي (1883-1927). (أحيانا التهجئة «يوفي»). اشتراكي ديموقراطي مبكر. كان في البداية منشفيا، ثم انضم كلوناشارسكي إلى مجموعة إلى مجموعة «إلى الأمام»، وبعد ذلك إلى «الإقليمية». صديق حميم لتروتسكي. مندوب في مفاوضات صلح بريست-ليتوفسك. في ما بعد سفير الاتحاد السوفييتي إلى الصين، اليابان والنمسا. لدى سماعه بنفي تروتسكي إلى آسيا الوسطى في عام 1927، أقدم جوفي على الانتحار.
[19] زاكس: ج.د.زاكس (ولد في عام 1882). عضو مبكر في الحزب الاشتراكي الثوري. انتخب عضوا في اللجنة المركزية للحزب في عام 1905. أصبح اشتراكيا ثوريا يساريا عندما انشق الحزب في عام 1917. عضو في اللجنة العسكرية الثورية التي نظمت استيلاء البلاشفة على السلطة في أكتوبر 1917. انضم إلى البلاشفة بعد تمرد الاشتراكيين الثوريين اليساريين في عام 1918.
[20] Constuctivists... our: حركة طليعية ظهرت في العشرينات في الفن، العمارة والإخراج المسرحي. كان الداعي الرئيسي إليها فلاديمير تاتلين، الذي استخدم مواد «صناعية»-أسلاك، زجاج، صفائح معدنية- لتحديد وبلورة العلاقات المكانية. وفي المسرح، استخدمت هده التقنية في التصميم المسرحي من قبل تايروف وماير هولد، وقد توسع الأخير في التوزيع الشكلي للخطوط المجردة، المسطحات والمستويات بحيث تطورت هذه التقنية إلى أسلوب في التمثيل معاد للواقعية وخال العاطفة والتوهم. وهذا المظهر الأخير للاستدلالية (Constructivism) هو الذي يشير إليه لوناشارسكي بسخرية. وقد كان لوناشارسكي بصفته كاتبا مسرحيا تقليديا في ما يتعلق بالتقنية المسرحية.
[21]
كراسي ميللران: الكسندر ميللران (1859-1943) سياسي اشتراكي فرنسي. في الأصل زعيم الاشتراكية اليسارية الاتجاه. وهوجم بشدة من قبل كثير من زملائه الاشتراكيين لأنه قبل منصبا وزاريا في سنة 1899. وتعرض حتى لكراهية أشد من جانب اليسار لأنه شغل منصب وزير الحربية من سنة 1912 إلى سنة 1915. وقد مقت القادة السوفييت ميللران بصورة خاصة لأنه زوّد البولنديين بالسلاح في الحرب الروسية-البولندية في عام 1920. من عام 1920 إلى عام 1924 رئيس الجمهورية الفرنسية. في معرض إشارته إلى الاشتراكيين الثوريين اليمينيين، يستخدم لوناشارسكي هنا اسم ميللران كمصطلح تحقير باعتباره نموذجا لكل الاشتراكيين «المرتدين».
[22] تسيرتيللي: ايراكلي تسيرتيللي (1881-1959)، اشتراكي ديموقراطي جيورجي. عضو منشفي في مجلس الدوما الثاني. حكم عليه بالأشغال الشاقة في عام 1907، ونفي إلى سيبريا من عام 1912 إلى عام 1917. وزير في عدة مجالس وزارية للحكومة المؤقتة. هاجر بعد الانقلاب البلشفي في عام 1917.
[23]
الرتب الدنيا في فرقة الألغام: خلال ثورات 1917 والتطورات الناجمة عنها، كانت التصنيفات البحرية من جميع الرتب صدامية متطرفة. ولكن، على أية حال، كان هناك خلاف إيديولوجي هام بين بحارة السفن الحربية الرئيسية الضخمة في قاعدة كرونشتادت، الذين كانت ميولهم بلشفية أو فوضوية وبين بحارة السفن الأصغر في قاعدة (مثلا كاسحات الألغام والغواصات) الذين كانوا متعاطفين أكثر مع الاشتراكيين الثوريين.
[24] راسكولينكوف: ف.ف.ايلين، الاسم المستعار راسكولينكوف (1892-1939). انضم إلى الحزب الاشتراكي الديموقراطي في عام 1910. انخرط في البحرية القيصرية في عام 1914. قاد مجموعة بحارة كرونشتادت البلشفية في عام 1917. رئيس سوفييت كرونشتادت.
[25] الأميرال سخاستني: في أيلول (سبتمبر) 1917 أعلنت فنلندا، تحت النفوذ الألماني، استقلالها عن روسيا. وأمر سخاستني فورا جميع البوارج الروسية في ميناء هيلسنكي بالتوجه إلى كرونشتادت. وقد أنقذت هذه الخطوة التي أتت في الوقت المناسب جزءا كبيرا من أسطول بحر البلطيق من الوقوع في أيدي الألمان. ومع أن لينين رحب بهذا العمل، إلا أن تروتسكي اعتبر سخاستني غير موثوق به من الناحية السياسية. اتهم بنشر دعاية معادية للبلشفيين واعدم رميا بالرصاص.
[26]
كابلان: فاني كابلان. المرأة الإرهابية لتي أطلقت النار على لينين وأصابته بجراح بليغة في موسكو في 30 آب (أغسطس) 1918، وهو اليوم نفسه الذي تم فيه اغتيال اوريتسكي في بتروغراد. كانت في فترة ما فوضوية، وغير متوازنة عقليا نتيجة سجنها بتهمة الإرهاب في عهد النظام القيصري. يلمح لوناشارسكي إلى أنها اشتراكية ثورية أو مأجورة من قبلهم، ولكن لم يظهر مطلقا أي دليل يثبت ذلك. أعدمت دون إجراء محاكمة. وقد أطلق هذان الهجومان اللذان وقعا في الوقت نفسه تقريبا ضد الزعيمين البلشفين موجة من الإرهاب ضد جميع «أعداء الثورة» الفعليين والمتخليين.
[27] يودينيش: نيكولاي نيكولابيفيتش يودينش (1862-1933). جنرال روسي بصفته أعلى الضباط رتبة في المنطقة تولى يودينيش قيادة القوات الروسية «البيضاء» في استونيا، أبعد الولايات البلطقية الثلاث باتجاه الشمال. بسبب فقدانه لأي حس سياسي، استثار يودينيش عداء الاستوانيين الذين كان يعتمد على دعمهم. وعلى كل، كادت قواته مرتين في عام 1919، في أيار وأيلول، أن تنتزع بتروغراد من أيدي الحمر، ولكن التقدم النهائي تبدد في ضواحي المدينة.
[28] أكثر صلابة وأكمل فنا: حلت محل التمثال المعطوب مسلة بسيطة من الجرانيت نصبت على قاعد غرانيتية مربعة في مكان الاغتيال، دون راس أو تمثال نصفي لفولودارسكي ولكن منقوش عليها: «هنا في 20 حزيران (يونيو) 1918 أطلق قاتل مأجور النار غدرا على قائد عمال بطرسبورغ المحبوب ف.فولودارسكي».