جريدة عمّالية، نسوية، شبيبية، أممية (المغرب Morocco)

الإيداع القانوني: 214/04    

مقالات حسب...

  الكاتب-ة
  المحور
  البلد
  المدينة
 
 

 

 لوحات ثورية: مويزي سولومونوفيتش اوريتسكي


الجمعة 28 أيلول (سبتمبر) 2007

لوناتشارسكي

بدأت معرفتي به في عام 1901.

فبين السجن والمنفى، أطلق سراحي لفترة قصيرة من أجل رؤية أقارب لي في كييف.

وبناء على طلب «الصليب الأحمر السياسي [8]» المحلي، ألقيت محاضرة لمصلحته. وكانت النتيجة سوقنا جميعا –المحاضر والجمهور، الذي اشتمل على إ.تارلي [9]، وف.فودوفوزوف [10]- تحت حراسة القوزاق إلى سجن لوكيانوفسكي.

وعندما تطلعنا حولنا قليلا أدركنا أن هذا كان سجنا من نوع خاص إلى حد ما: فأبواب الزنزانات لم تكن تغلق أبدا، وكنا نمارس التمارين الرياضية بصورة جماعية ونلعب أحيانا أثناءها ألعابا رياضية، ونستمع أحيانا إلى محاضرات حول الاشتراكية العلمية. وكنا نجلس في الليل جميعا بجانب النوافذ ونبدأ الغناء والإنشاد. وكان، السجن يدار على نسق الكومونة، بحيث كانت مخصصات السجن والطرود المرسلة من قبل عائلاتنا تذهب جميعها إلى سلة مشتركة. وكان مسموحا لكومونة السجناء السياسيين بالذهاب إلى السوق للتسوق، وكنا جميع نقدم مواردنا لهذه الغاية المشتركة. كما كنا ندير المطبخ، الذي كان جميع العاملين فيه من السجناء الجنائيين. وكان هؤلاء يقدسون الكومونة، لأنها كانت في المحصّلة السبب في أنهم لم يكونوا يضربون أو حتى يتعرضون للشتم.

أي معجزة حوّلت سجناء لوكيا نوفسكي إلى كومونة؟ لأن السجن لم يكن مدارا من قبل مديره بمقدار ما هو مدار من قبل «السياسي» الأقدم –مويزي سولومونوفيتش اوريتسكي.

وكان في تلك الأيام يطلق لحية كبيرة سوداء ويدخن باستمرار غليونا صغيرا. وكان يتجول في السجن بمشيته المميزة بمشية الدب، هادئا رابط الجأش وكأنه سفينة تمخر عباب البحر. وكان يعرف كل شيء، ويجد طريقه أينما كان، ويؤثر في الجميع مستخدما اللين مع البعض، والخشونة مع البعض الآخر، ولم يجرؤوا أحد على تحدي سلطته.

وقد سيطر على موظفي السجن بقوته الهادئة واستخدم تفوقه الأخلاقي بصورة قوية وناجعة.

ومرت سنوات نفيا كلانا خلالها، وأصبحنا كلانا مهاجرين.

وكان مويزي سولومونوفيتش اوريتسكي، المنشفي اليساري، ثوريا واشتراكيا مخلصا ومتحمسا. وكان يخفي تحت هدوئه الظاهري ورباطة جأشه إيمانا جبارا بقضية الطبقة العاملة.

وكان يهزأ بكل الخطب البليغة المشحونة بالعواطف حول العظيم والجميل، ويفتخر بأنه ببساطة في تفكيره، وكان مغرما بالمزاج حول هذا الموضوع حتى إلى حد السخرية الظاهرة، ولكنه في الحقيقة كان مثاليا من النمط الأصفى نقاء. وبالنسبة إليه لم يكن للحياة خارج الحركة العمالية أي وجود –ولم تكن عاطفته السياسية الهائلة مضطرمة أو فوّارة- لأنها بكل بساطة كانت موجهة بصورة مخططة ومنهجية إلى هدف وحيد. وعبّر عنها بالتالي فقط عبر العمل، العمل الفعال جدا.

وكان منطقه جامدا. وقد وضعته حرب 1914 في مجرى الأممية ولم يسمع إلى طريق وسط. ومثل تروتسكي، مثل تشيشيرن [11]، مثل جوفي، أدرك بسرعة الاستحالة التامة للمحافظة حتى على مسحة صلة بالمنشفيين الدفاعيين، وبالتالي قطع صلاته جذريا بمجموعة مارتوف، التي لم تستطع أن تدرك لماذا أقدم على ذلك.

وكان حتى قبل الحرب، هو والشخص الأقرب إليه من الناحية السياسية، ل.د.تروتسكي، أقرب إلى البلاشفة منه إلى المناشفة.

وقد قابلته للمرة الثانية بعد انقطاع طويل في برلين عام 1913. وتكررت نفس الحكاية مرة أخرى! لقد كنت دائما سيء الحظ فيما يتعلق بإلقاء المحاضرات. فقد دعاني المستوطنون الروس في برلين لإلقاء محاضرتين، ولكن شرطة برلين ألقت القبض عليّ، واحتجزتني في السجن لفترة قصيرة ثم طردتني من بروسيا دون منحي الحق في العودة. وظهر اوريتسكي مرة أخرى كالجنية الطيبة. لم يكن يتكلم بالألمانية بصورة ممتازة فحسب، وإنما أيضا كانت له صلات في كل مكان، وحركها لتحويل موضوع إلقاء القبض علي إلى فضيحة كبرى للحكومة. وأعجبت مرة أخرى بالطريقة التي تحدث بها، وهو يبتسم ساخرا، إلى شرطي سري أو إلى الصحافيين البرجوازيين، وطريقته في وصف حملتنا أثناء مشاورة أجراها مع كارل ليبكنخت، الذي أبدى أيضا اهتماما بهذه الحادثة الصغيرة ولكن الهامة.

وكان هناك دائما الانطباع نفسه بالثقة الهادئة والموهبة التنظيمية المذهلة.

وخلال الحرب قام اوريتسكي، الذي يقطن في كوبنهاغن، بعمل هام أيضا في تلك المدينة. إلا أن قدراته التنظيمية العظيمة تطورت تدريجيا متخذة أبعادا هائلة في روسيا بالذات ثورتنا المجيدة.

وقد انضم في البداية إلى ما يسمى منظمة «الإقليمية» وأصلح من شأنها. ويعود إليه الفضل في اتخاذ الترتيبات من أجل انصهارها الكامل وغير المشروط بالبلاشفة.

ومع اقتراب الخامس والعشرين من أكتوبر أصبحت قوة اوريتسكي موضع تقدير متزايد لدى قيادة البلاشفة.

وليس أكيدا على الإطلاق أن الجميع يدركون الدور الهائل حقا الذي لعبته اللجنة العسكرية الثورية [12] في بتروغراد، والذي ابتدأ في 20 تشرين الأول (أكتوبر) تقريبا واستمر حتى منتصف تشرين الثاني (نوفمبر). وكانت ذروة هذا الجهد التنظيمي الذي يفوق طاقة البشر تلك الأيام والليالي التي امتدت من يوم 24 وحتى نهاية الشهر. ولم ينم مويزي سولومونوفيتش في تلك الأيام والليالي مطلقا. كانت حوله حفنة من الرجال الذين يتمتعون بقوة ومقدرة عظيمة على الاحتمال، ولكنهم أحسوا بالإنهاك، واستعفوا، وتناوبوا العمل. أما اوريتسكي، الذي احمرت عيناه من قلة النوم ولكنه ظل هادئا وباسما كعهده أبدا، فقد بقي في موقعه حيث التقت كل الخيوط ومن حيث صدرت كل التوجيهات إلى ذلك التنظيم الثوري المرتجل والفج، ولكن القوي جدا.

ولقد اعتبرتُ مساهمة مويزي سولومونوفيتش في ذلك الوقت أعجوبة مطلقة من حيث الكفاءة، الانضباط الذاتي والمهارة. ولا أزال اعتبر هذه الصفحة من حياته العملية معجزة في نوعها. ولكن تلك الصفحة لم تكن الأخيرة، ولا يبهت وحتى هذا الفصل اللامع إنجازاته اللاحقة.

بعد انتصار 25 تشرين الأول (أكتوبر) وسلسلة الانتصارات التي تلته في جميع أنحاء روسيا، كانت إحدى اللحظات الحرجة جدا مشكلة كيف ستتطور العلاقات بين الحكومة السوفيتية والجمعية التأسيسية المقبلة. وكانت تسوية هذه المسألة تتطلب سياسيا من الدرجة الأولى قادرا على الجمع بين الإدارة الحديدية والمهارة التكتيّة الضرورية. ولم يطرح مطلقا سوى اسم واحد. وأُقر ترشيح اوريتسكي فورا وبالإجماع.

أي مشهد كان ذاك أن ترى «مفوض الجمعية التأسيسية» في تلك الأيام العاصفة. إنني أستطيع أن أدرك لماذا كان جميع أولئك «الديموقراطيين» المتشدقين بعباراتهم الطنانة حول العدالة يضطرمون حقدا على ذلك الرجل البدين الذي راقبهم من خلال إطاري نظارتيه المستديرتين بتلك السخرية الجامدة وحطّم جميع أوهامهم بمجرد ابتسامته الرصينة، وقد جسدت كل إيماءة له تفوق القوة الثورية على المتاجرين بالعبارة الثورية.

وعندما تموجت خطب تشيرنوف الجليلة، في اليوم والأخير للجمعية التأسيسية، فوق بحر الاشتراكيين الثوريين الصاخب، وحاولت «الجمعية التأسيسية صاحبة السيادة» أن تبرهن في كل مناسبة أنها هي ولا أحد سواها الحكومة الفعلية، كان الرفيق اوريتسكي يذرع قصر توريد تماما كما كان يذرع سجن لوكيانوفسكي، بمشية الدب نفسها والهدوء الباسم نفسه، ومرة أخرى كان يعرف كل شيء، ويجد طريقه في أي مكان، ويلهم البعض بالثقة الهادئة والبعض الآخر باليأس الآخر باليأس المطلق.

ولقد سمعت مرة أحد الاشتراكيين الثوريين اليمنيين يقول في ممرات القصر في ذلك اليوم الخالد: «أن هناك شيئا من حتمية القدر في اوريتسكي».

وقد صُفيت الجمعية التأسيسية. ولكن مشكلة جديدة وأكثر إقلاقا نشأت: بريست-ليتوفسك.

وقد كان اوريتسكي معارضا متحمسا للسلام مع ألمانيا. وقال هذا الرجل، الذي يجسد رباطة الجأش بعينها، بابتسامته المعهودة: «أليس من الأفضل أن نموت بشرف؟». ومع ذلك عندما بدا شيوعيون يساريون معينون وكأنهم فقدوا أعصابهم أجاب مويزي سولومونوفيتش بهدوء: «الانضباط الحزبي فوق كل شيء!». ولم تكن هذه بالنسبة إليه عبارة جوفاء.

وبدأ الهجوم الألماني في شباط (فبراير). واضطر مجلس مفوضي الشعب إلى مغادرة بتروغراد التي كان وضعها يائسا تقريبا، وأوكلت مسؤوليتها إلى الرفيق زينوفييف.

وقد قال لينين للذين تُركوا فيها: «سيكون الأمر صعبا جدا. ولكن اوريتسكي باق»، وهدّأ ذلك من روعهم.

ثم بدأ كفاح مويزي سولومونوفيتش البطولي والبارع ضد الثورة المضادة والسوق السوداء في بتروغراد.

أية لعنات، وأية اتهامات انصبت عليه! نعم، لقد كان ضاريا: وأوقع اليأس في قلوبهم بعناده ويقظته. وقد جمع بين يديه إدارة اللجنة الاستثنائية [13] ومفوضية الشؤون الداخلية وإلى حد بعيد توجيه السياسة الخارجية، وكان العدو الأكثر إرعابا في بتروغراد للصوص الإمبريالية وقطاع طرقها من جميع الألوان والأنواع.

وعرفوا جميعا أي عدو قوي كان في مواجهتهم. كما كره البرجوازيون الصغار، الذين رأوا فيه تجسيدا للإرهاب البلشفي. ولكننا نحن، الذين وقفنا كتفا إلى كتف معه، غرفنا مقدار الكرم الذي احتواه قلبه وكيف كان قادرا على الجمع بين القسوة عند الضرورة والطيبة الأصيلة. ولم تكن هناك بالطبع ذرة من الميوعة العاطفية في تكوينه، وكان هناك كثير من العطف بالمقابل. وكنا نعرف أن عمله كان موجعا بمقدار ما كان مضنيا وغير مشكور.

وقد عانى مويزي سولومونوفيتش معاناة شديدة في مهمته، ولكننا لم نسمع أبدا هذا الرجل القوي يشكو ولو مرة واحدة. فقد كان منضبطا كلية، ومثّل التجسيد المطلق للواجب الثوري.

وقتلوه. وبذلك وجهوا إلينا حقا لطمة مسددة جيدا. فقد اختاروا واحدا من أعظم أعدائهم موهبة وقوة، وواحدا من أعظم أبطال الطبقة العاملة موهبة وقوة.

ولو أنهم أفلحوا في قتل لينين واوريتسكي لكان معنى ذلك أكثر من إحراز نصر مدو في الجبهة. وسيكون من الصعب علينا أن نرص صفوفنا: فقد أحدثت فيها ثغرة هائلة. ولكن لينين يسترد الآن عافيته [14] وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا لكي نعوض الرجل الخالد الذي لا يمكن تعويضه، مويزي سولومونوفيتش اويرتسكي، وذلك بأن يضاعف كل واحد منا جهوده عشرة أضعاف.

ملاحظات

ولد اوريتسكي في عام 1873، ابنا لرجل أعمال يهودي. وفي أثناء دراسته للقانون في جامعة كييف انضم إلى الحزب الاشتراكي الديموقراطي ونظم شبكة لاستيراد وتوزيع الأدب السياسي. وفي عام 1897 ألقي القبض عليه ونفي بتهمة تشغيل آلة طباعة ناسخة بصورة غير شرعية. ولدى انشقاق الحزب في عام 1903 انحاز اوريتسكي إلى جانب المناشفة. وقد تسببت نشاطاته في بطرسبورغ في أثناء ثورة عام 1905 في الحكم عليه بالنفي مرة أخرى. وهاجر في عام 1914 إلى فرنسا وساهم في الكتابة في صحيفة الحزب كلمتنا. وعند عودته إلى روسيا في عام 1917 انضم إلى الحزب البلشفي من خلال عضويته في «الإقليمية»، وانتخب عضوا في لجنته المركزية في تموز (يوليو) 1917. وقد لعب اوريتسكي دورا رئيسيا في استيلاء البلاشفة المسلح على السلطة في تشرين الأول (أكتوبر). وعين رئيسا للتشيكا (الشرطة السرية) في بتروغراد في عام 1918، واغتيل بالرصاص في 30 آب (اوغسطس) بيد اشتراكي ثوري يدعى كاينجير.



[1] «الصليب الأحمر السياسي» المحلي: نموذج نادر للتعاون بين الأحزاب الثورية على مختلف أشكالها في ظل النظام القيصري، وقد كان الصليب الأحمر السياسي منظمة سرية غير مرتبطة بأي حزب، وقدمت مساعدة قانونية ومادية للمعتقلين السياسيين بغض النظر عن انتماءاتهم.

[2] تارلي: إ.ف.تارلي (1875-1955). مؤرخ روسي. من الناحية السياسية ليبرالي حتى عام 1917، وقد تقبل النظام البلشفي، ورغم التقلبات عاش ليصبح عضوا في أكاديمية العلوم. معروف على نطاق واسع بفضل كتاباته عن نابليون وتالليران.

[3] فودوفوزوف: ف.ف.فودوفوزوف (1864-1933) اقتصادي وصحافي، ومن منظري الشعبية.

[4] تشيشيرين: جيورجي فاسيليفيتش تشيشيرين (1872-1936). بدأ حياته العملية موظفا في وزارة الخارجية القيصرية. هاجر في عام 1904 إلى برلين، حيث أصبح اشتراكيا ديموقراطيا منشفيا، ونشط في معظم الوقت بعد ذلك في الخارج في الحركات العمالية الألمانية، الفرنسية والإنكليزية.أعلن ولاءه للبلاشفة في عام 1917، وسجن في سجن بركتسون بتهمة التعاطف مع العدو. أطلق سراحه في عام 1917 في إطار مبادلته بالسير جورج بوفنان، آخر سفير بريطاني في عهد النظام القديم. مفوض الشؤون الخارجية، وفاوض من أجل عقد معاهدة رابالو مع ألمانيا في عام 1922. استقال لأسباب صحية في عام 1930.

[5] اللجنة العسكرية الثورية: اللجنة التي نظمها البلاشفة بقيادة تروتسكي، وضمت عددا من المناشفة اليساريين والاشتراكيين الثوريين اليساريين الصداميين، وقد نظمت ونفذت فعليا الانقلاب المسلح في عام 1917. وبعد أن أطاحت بالحكومة المؤقتة، تولت اللجنة العسكرية الثورية السلطة في جميع أنحاء روسيا مؤقتا، اسميا عن سوفييت بتروغراد، وفعليا بالنيابة عن لينين والحزب البلشفي.

[6] اللجنة الاستثنائية: الاسم المختصر للجنة الاستثنائية من أجل مكافحة الثورة المضادة، المضاربات والانحراف في الوظيفة، أو الشرطة السرية. معروفة على نطاق واسع باسم تشيكا، ويمثل الاسم الأحرف الأولى السيريلية (السيريلية: أبجدية سلافية قديمة يقال أن مخترعها هو القديس سيريل ولا تزال أشكالها لحديثة تستعمل في صربيا وبلغاريا والاتحاد السوفييتي –قاموس المورد-) للكلمات الروسية المقابلة لـ«اللجنة الاستثنائية». شكلت في كانون الأول (ديسمبر) 1917 كأداة للحزب البلشفي، وترأسها فيليكس ادموندوفيتش دزيرجنسكي (1877-1926)، وهو بولندي أرستقراطي الأصل وعضو في اللجنة المركزية للحزب. وتطورت التشيكا بسرعة إلى قوة أمن تابعة للدولة، ولا تزال مستمرة حتى الآن.

[7] كتب هذا المقال بعد إصابة لينين بجراح.

[8] «الصليب الأحمر السياسي» المحلي: نموذج نادر للتعاون بين الأحزاب الثورية على مختلف أشكالها في ظل النظام القيصري، وقد كان الصليب الأحمر السياسي منظمة سرية غير مرتبطة بأي حزب، وقدمت مساعدة قانونية ومادية للمعتقلين السياسيين بغض النظر عن انتماءاتهم.

[9] تارلي: إ.ف.تارلي (1875-1955). مؤرخ روسي. من الناحية السياسية ليبرالي حتى عام 1917، وقد تقبل النظام البلشفي، ورغم التقلبات عاش ليصبح عضوا في أكاديمية العلوم. معروف على نطاق واسع بفضل كتاباته عن نابليون وتالليران.

[10] فودوفوزوف: ف.ف.فودوفوزوف (1864-1933) اقتصادي وصحافي، ومن منظري الشعبية.

[11] تشيشيرين: جيورجي فاسيليفيتش تشيشيرين (1872-1936). بدأ حياته العملية موظفا في وزارة الخارجية القيصرية. هاجر في عام 1904 إلى برلين، حيث أصبح اشتراكيا ديموقراطيا منشفيا، ونشط في معظم الوقت بعد ذلك في الخارج في الحركات العمالية الألمانية، الفرنسية والإنكليزية.أعلن ولاءه للبلاشفة في عام 1917، وسجن في سجن بركتسون بتهمة التعاطف مع العدو. أطلق سراحه في عام 1917 في إطار مبادلته بالسير جورج بوفنان، آخر سفير بريطاني في عهد النظام القديم. مفوض الشؤون الخارجية، وفاوض من أجل عقد معاهدة رابالو مع ألمانيا في عام 1922. استقال لأسباب صحية في عام 1930.

[12] اللجنة العسكرية الثورية: اللجنة التي نظمها البلاشفة بقيادة تروتسكي، وضمت عددا من المناشفة اليساريين والاشتراكيين الثوريين اليساريين الصداميين، وقد نظمت ونفذت فعليا الانقلاب المسلح في عام 1917. وبعد أن أطاحت بالحكومة المؤقتة، تولت اللجنة العسكرية الثورية السلطة في جميع أنحاء روسيا مؤقتا، اسميا عن سوفييت بتروغراد، وفعليا بالنيابة عن لينين والحزب البلشفي.

[13] اللجنة الاستثنائية: الاسم المختصر للجنة الاستثنائية من أجل مكافحة الثورة المضادة، المضاربات والانحراف في الوظيفة، أو الشرطة السرية. معروفة على نطاق واسع باسم تشيكا، ويمثل الاسم الأحرف الأولى السيريلية (السيريلية: أبجدية سلافية قديمة يقال أن مخترعها هو القديس سيريل ولا تزال أشكالها لحديثة تستعمل في صربيا وبلغاريا والاتحاد السوفييتي –قاموس المورد-) للكلمات الروسية المقابلة لـ«اللجنة الاستثنائية». شكلت في كانون الأول (ديسمبر) 1917 كأداة للحزب البلشفي، وترأسها فيليكس ادموندوفيتش دزيرجنسكي (1877-1926)، وهو بولندي أرستقراطي الأصل وعضو في اللجنة المركزية للحزب. وتطورت التشيكا بسرعة إلى قوة أمن تابعة للدولة، ولا تزال مستمرة حتى الآن.

[14] كتب هذا المقال بعد إصابة لينين بجراح.

المناضل-ة عدد 20

لوناتشارسكي

  لوحات ثورية: غريغوري اوفسييفيتش زينوفييف
  لوحات ثورية - 2
  لوحات ثورية
  لوحات ثورية: ليو دافيدوفيتش تروتسكي
  لوحات ثورية: جيورجي فالينتينوفيتش بليخانوف

الماركسية-الإشتراكية

  دروس أكتوبر
  الخطبة التي ألقتها روزا لوكسمبورغ في 30 ديسمبر 1918 في المؤتمر التأسيسي للحزب الشيوعي لألمانيا
  مقتطف من مقرر كونفرانس هيئة تحرير "بروليتاري" الموسعة

التاريخ

  مرحبا... تروتسكي
  لوحات ثورية: ليو دافيدوفيتش تروتسكي
  الاختيار الثوري في المغرب (+ PDF en français)

التكوين-التثقيف

  قبل 80 سنة : ستالين يسلم الشيوعيين الصينيين لجلاديهم ويقمع المعارضة الشيوعية بالاتحاد السوفياتي
  25 ابريل 1974: «ثورة القرنفل» بالبرتغال
  ملاحظات حول جريدة «ثورة»
 


الصفحة الرئيسية | للإتّصـــال


عنوان إليكتروني إدارة جريدة المناضل-ة:
mounadil_new(a)yahoo.fr
عنوان إلكتروني موقع المناضل-ة:
webmaster(a)almounadil-a.info
 
B.P 1378, Agadir , MAROC
الهاتف: Tel (00212)70.08.65.41       الفاكس: Fax (00212)48.21.00.14

صمم هذا الموقع بمساعدة
SPIP، يستعمل برمجة PHP و MYSQL
جميع حقوق النشر ممنوحة مع الإشارة لمصدرها