جريدة عمّالية، نسوية، شبيبية، أممية (المغرب Morocco)

الإيداع القانوني: 214/04    

مقالات حسب...

  الكاتب-ة
  المحور
  البلد
  المدينة
 
 

 

 نحن الأقوى... المستقبل للكفاح العمالي والشعبي


الخميس 1 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007
المناضل-ة عدد: 17

جريدة المناضل-ة

بعد الإجماع الشعبي الرافض للزيف الانتخابي يوم 7 سبتمبر 2007، ومع شروع الجماهير الشعبية في الدفاع عن قوتها اليومي الذي تقضمه قضما الزيادات المتتالية في الأسعار،ارتبك الحاكمون الذين اعتادوا ترتيب لعبتهم السياسية والانصراف إلى تصعيد الهجوم على مكاسب العمال وعامة الكادحين. فبعد عشرات السنين من سياسة لا هم لها غير إنماء مصالح الحفنة المالكة- المستبدة وكفيلها الامبريالي، وبعد سيرورة مديدة من شل النقابات العمالية بتواطؤ من قياداتها، انبثق الرفض الشعبي عبر حركة تحتج ضد الغلاء وتطالب بحياة لائقة. وبسرعة تلاشى دخان خطاب "حقوق الإنسان المتعارف عليها عالميا" ليعوض بدخان القنابل المسيلة للدموع. بسرعة انفضح كل شيء: المغرب تحكمه أقلية ُتجوع الأكثرية لتغتني وتقمع من يشكو الجوع.

ما زالت المقاومة الشعبية في بدايتها، ولم تبلغ مستوى متقدما من التعبئة سوى في بوعرفة التي تشهد نهوضا شبيها بما عاشته طاطا وايفني في العام 2005، وفي صفرو التي دلت بها معركة 23 سبتمبر أن الكادحين لا يحتجون بالشارع وحسب، بل يتصدون للقمع بقتالية عالية. لم تتحرك بعد كبريات الفيالق العمالية والشعبية بالمدن الكبرى، لا سيما الدار البيضاء، بفعل غياب قوة تنظيمية قادرة على حفز استعداد الجماهير النضالي وتوجيهه. و يتجلى هول ما اقترفت القيادات النقابية في رفضها انخراط منظمات العمال في النضال ضد الغلاء، وفي امتناعها عن تجسيد التضامن ووحدة العمل امتناعا تمثل عزلة معركة جبل عوام، طيلة 100 يوم لحد الآن، إحدى نتائجه الأكثر مأساوية.

إن إتاحة انضمام قوى جماهيرية متزايدة إلى الكفاحات الجارية بالحرص على التسيير الديمقراطي للمعارك، وتطوير أساليب النضال [وقفات، مسيرات، اعتصامات، إضراب عام...] وأشكال التنظيم [ تنسيقيات، لجان تعبئة، لجان أحياء منتخبة، لجان إضراب...] هو الضامن لارتقاء الحركة من مطالبها الجزئية إلى وعي أرقى بأصل المصائب وسبل التحرر.

إن الامتناع الشعبي الواسع عن المشاركة في الانتخابات تعبير على إدراك الجماهير لما ترفضه: مؤسسات زائفة تعج باللصوص والكذابين. لكنه دال أيضا عن عدم إدراكها لما تريد، فقد رفض الكادحون التصويت دون مطالبة سياسية بديلة، وبقوا مشتتين في بيوتهم. وليس هذا سوى نتيجة عقود من غياب الحزب السياسي المناضل من اجل مصالح العمال والكادحين، وقصور اليساريين المنتسبين لقضية تحرر الكادحين. ليس دور المناضلين، والجماهير الشعبية تنزل بإعداد متنامية إلى الشارع، تسجيل النتائج الظرفية لصراع الطبقات والتعليق اللاحق عليها، بل العمل للتأثير عليها من اجل الدفاع عن المصالح الآنية والتاريخية لطبقة العمال وعامة ضحايا نظام الاستغلال والاضطهاد الرأسمالي.

ويقوم نجاح هذا الدور، علاوة على الآنف ذكره،على تحرير النقابات العمالية من الأسر البيروقراطي، وتضافر كفاحها مع باقي مكونات الحركة الجماهيرية، والحرص على وحدة العمل في المعارك الجزئية الجارية، و تفادي المطالب المصطنعة، وأي تأطير إيديولوجي للمطالب، وكل ما لا علاقة له بتحقيق الهدف المشترك. شروط تقدم النضال العمالي والشعبي تتحسن، فلنحسن القيام بدورنا.

المناضل-ة

المناضل-ة عدد 20

جريدة المناضل-ة

  أزمة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومسؤولية اليسار
  إلى أين يدفع "تجمع اليسار الديمقراطي" تنسيقيات مناهضة الغلاء ؟
  بيان فاتح ماي 2008
  نداء من أجل إنقاذ حياة المناضلين الطلاب بسجن بولمهارز
  شباب ايفني يعود الى النضال بالشارع: بداية اعتصام امام ميناء الصيد قد يتطور الى حركة جماهيرية بالمدينة برمتها

السياسة بالمغرب

  اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية : معبر نحو مخططات استعمارية كبرى
  مقاطعة نشيطة للانتخابات في ايفني
  إفني آيت باعمران : انتخابات حتى تحقيق المطالب و الإفراج على كافة المعتقلين
 


الصفحة الرئيسية | للإتّصـــال


عنوان إليكتروني إدارة جريدة المناضل-ة:
mounadil_new(a)yahoo.fr
عنوان إلكتروني موقع المناضل-ة:
webmaster(a)almounadil-a.info
 
B.P 1378, Agadir , MAROC
الهاتف: Tel (00212)70.08.65.41       الفاكس: Fax (00212)48.21.00.14

صمم هذا الموقع بمساعدة
SPIP، يستعمل برمجة PHP و MYSQL
جميع حقوق النشر ممنوحة مع الإشارة لمصدرها