جريدة عمّالية، نسوية، شبيبية، أممية (المغرب Morocco)

الإيداع القانوني: 214/04    

مقالات حسب...

  الكاتب-ة
  المحور
  البلد
  المدينة
 
 

 

  لوحات ثورية : فيودور ايفانوفيتش كالينين


الاحد 30 آذار (مارس) 2008

لوناتشارسكي

لقد غمر عمال روسيا أسى عميق وهم يسيرون في موكب جنازة واحد من أبرز قادتهم، فيودور ايفانوفيتش كالينين. ويجب الترحيب بسلسلة القرارات التي اتخذتها اللجنة المركزية للثقافة البروليتارية من أجل تخليد ذكراه.

إن النصب التذكارية تتخذ أشكالا: فقد تكون تماثيل أو طبعات لأعمال الكاتب، ومع ذلك تبقى ميتة بجلال أو في أحسن الأحوال كتابا مغلقا.

وقد كان اتساع فكر إ.كالينين بعيدا عن أن يكون كتابا مغلقا. فقد وسع أفكاره وطورها باستمرار، وكانت كالبذور المتفجرة بقوة النماء. وبالتالي، فإن نصبه التذكاري الحقيقي ليس مجرد تمثال وإنما مسار ثقافي حيّ. فالرفيق كالينين كان مؤسس حركة الثقافة البروليتارية، وفي الوقت نفسه الشخص الذي وضعها بحزم في مجراها الصحيح. وأعتقد أن كل تراجع عن هذا المجرى الصحيح سيكون «هرطقة» دون شك.

وقد أفضى المرحوم كالينين على كل شيء فعله مقدارا غير اعتيادي من الوضوح. فالهدوء، المفكر المحكم الكلاسي تقريبا، الثقة، والتناول العملي لكل مشكلة، كانت جميعها مجبولة في صلب تكوينه وشكلت، إضافة إلى دفء قلبه وبساطته وهو العامل الرئيسي في سحر شخصيته.

وقد أضفى الرفيق كالينين الوضوح نفسه أيضا على مسألة الثقافة البروليتارية، وخصوصا الفن مهتما به، وإن بدا الأمر غريبا، أكثر من أي فرع آخر من فروع الثقافة.

ولم يكن فيودور ايفانوفيتش نفسه فنانا. كان مفكرا ومنظما. وكان يبتهج كالطفل أمام كل تجلّ واضح للفن البروليتاري. وكان في الحقيقة مهتما بجميع الأشكال الفنية بصورة متساوية. ولم يكن في ذلك افتتان البربري بالبريق والزخرفة. ولم ينظر كالينين أبدا للفن باعتباره مظهرا للترف والمتعة الحسية. وكان في أحسن أحواله كمفكر ومنظم عندما أعار اهتمامه لعلم الجمال. وقد اعتبر الفن سلاحا إيديولوجيا أساسيا ونظر إليه كعامل قوي في بناء الاشتراكية. إن مقدارا كبيرا من الفوضى يسود في حقل علم الجمال البروليتاري بالرغم من حقيقة أن محاولات إنشاء هذا العلم قليلة وحديثة العهد. وقد أوجدت أفكار ف.ا.كالينين معيارا يمكن بواسطته الحكم على علم الجمال البروليتاري. وأكرر أنه ينبغي أن يتطور وينمو، ولكن يجب أن يتم ذلك وفقا للخطوط التي أشار إليها كالينين.

وقد أدرك كالينين أن الفن عملية مرهفة تصل جذورها إلى أعمق أغوار النفس الإنسانية. ولم يكن عقلانيا، كما لم يكن من دعاة الوعظ في الأعمال الفنية، إلا أنه في الوقت نفسه عارض بشدة أية مسحة من الصوفية في مناقشة عمليات الإبداع الفني الاجتماعي والفردي، وسعى إلى سيادة الوضوح حتى في نطاق اللاوعي، الذي اعتبره عنصرا أساسيا في الإبداع.

وفي مقالته المدهشة «البروليتاريا والإبداع» كتب يقول: «إن كثيرا من المؤمنين بالحدس الصوفي يميلون إلى اعتبار الإبداع الفني موهبة معطاة للنخبة المصطفاة، القادرة على إبداع قيم سرمدية من لا شيء سوى نوع من الإلهام السحري. وهذا الرأي يدل على تقديرهم الكبير لأنفسهم وعلى جهلهم أيضا. إن جميع الأبحاث الجدية في مجال الإبداع الفني تظهر أن الإبداع يمكن أن يتم فقط كنتيجة لعمل مكثف لاحق لاكتساب مخزون غني من الخبرة. ويمكن التوصل إلى الإبداع والابتكار فقط من خلال تراكم المعرفة النظرية والعملية. وكل اكتشاف أو اختراع إنما هو ناتج تراكم كبير كيفي وكمي من الخبرة أو المادة... والفن هو بصورة رئيسية تفكير مجازي. وبالتالي لا يمكن تأسيسه على التفكير المنطقي، لأسباب يكفي أن نذكر منها أن كل صورة معقدة ولو قليلا تحتوي عمليا على مقدار كبير من الخبرة إلى حد أنه ليس في استطاعة الذاكرة الواعية الاحاطة بها. وبالتالي من أجل أن تفضي العملية الفنية إلى إبداع صورة، لا بد وأن تشكل الذكريات المكبوحة في اللاوعي عاملا مساعدا رئيسيا.

ومن الواضح أن الرفيق كالينين متلهف لإيفاء اللاوعي حقه كاملا، ولكنه في الوقت نفسه يدحض الرأي الضّار بأن المرء يستطيع أن يبدع عملا فنيا هاما بصورة لا واعية ومن دون أي جهد إرادي أو إعمال للذهن. وهذا النوع من الفن (الذي يطالب به كالينين) هو بالتحديد الفن القادر على إنتاج تلك الأعمال-الكلاسية، المقنعة، والغنية من ناحية المضمون بمقدار ما هي مكسوة بشكل خارجي مناسب- التي لا بد وأن تطلبها الجماهير، بل التي تطلبها الآن، والتي أبدعت مثيلاتها في العصور التي كانت مسيطرة فيها على الحياة الثقافية، مثل عصر أثينا العظيم أو عصر النهضة في فلورنسا.

وقد توقع كالينين صدور الفن البروليتاري عن البروليتاريا فقط. ونظرا لإدراكه لأهمية مثل هذا الفن كأداة في وعي هذه الطبقة لذاتها، وهي الطبقة التي ستنقذ الإنسانية وتنظم شؤونها، فإن ف.إ.كالينين دعا البروليتاريا إلى إتقان الفن البروليتاري بأقصى سرعة ممكنة. وقد قال في سياق المقالة نفسها: «قد تفكر النخبة المثقفة معنا، وإذا دعت الضرورة بدلا عنا، ولكنها لن تستطيع أن تحس بدلا عنا.. فاللاوعي يمتلك وجوده المستقل الخاص به». واستمر شارحا: «إن العامل نفسه يعي بصورة غامضة حفيف الأصوات داخل صميم روحه، ولكن هذا الحفيف لا يمكن أن يتحول إلى صور حادة جلية في مستوى العقل الواعي إلا في لحظة التطبيق الخلاق المركّز فقط».

ولكن إذا كان في وسع البروليتاريا نفسها إبداع في مكتمل حقيقي بهذه الطريقة-فن صادر ليس عن الرأس وإنما عن القلب مرورا بالرأس- فإن هذا لا يعني ضمنا، حسب رأي ف.إ.كالينين، إن الثقافة البروليتارية يمكن فصلها عن المنجزات الثقافية للماضي. ويستمر كالينين في نفس ذلك المقال المهم قائلا: «لدينا مهمتان –الأولى تثقيفية وتتمثل في استيعاب الثراث البرجوازي، تحديد موقفنا البروليتاري إزاءه، واستيعاب عناصر الثقافة البروليتارية التي أبدعتها الحركة العمالية فعلا. والمهمة الثانية ينبغي أن تكون خلق الشروط التي تتيح للقوى الإبداعية الكامنة لدى الطبقة العاملة أن تظهر عبر عملية الإبداع الفني بالذات».

وقد اعتبر كالينين أن كلتا هاتين المهمتين ضروريتان بصورة مطلقة. ففي حديثه عن مهمات نادي العمال، الذي عزا إليه أهمية كبرى في مسار بناء الاشتراكية، كتب: «قد يكون بيننا من ينظر إلى الحاجات الجمالية كشيء زائد وغير ضروري، خصوصا في الوقت الذي نخوض فيه صراعا عنيفا. ونحن نعتبر هذا الرأي وهماً خطرا. فالفن بكل بساطة ليس وسيلة للمتعة أو الزينة، ولكنه وسيلة لتنظيم حيواتنا وينبغي أن نستخدمه كسلاح في النضال. ويمكننا أن نتعلم كيفية استخدامه فقط إذا تعلمنا كيف نفهمه. فالفن، بصفته تفكيرا مجازيا، هو أقرب ما يكون إلى مسار عملية التفكير البسيطة لدى الناس العاديين، الذين يجدون من الصعب عليهم فهم التفكير المجرد القائم على المفاهيم. والفن إنّما هو الأقدر على الدخول بسهولة قصوى إلى الحياة العائلية والتأثير في صوغ النفس البشرية، وتحريرها من التحامل وبالتالي تهيئة العمال من أجل النضال القادم في سبيل المثل الاشتراكية».

ولا أعتقد أنه بالامكان التعبير بوضوح أو بدقة أكثر من ذلك عن أهمية الفن للبروليتاريا في نضالها العظيم.

وفي مقالته «طريقة النقد البروليتاري» يحاول ف.إ.كالينين الذهاب إلى مدى أبعد، وأن يلخص المحتوى الفعلي للفن البروليتاري. إنه يكتب: «إذا كانت البرجوازية تنحي جانبا فكرة الانهيار الوشيك للنظام الرأسمالي، وتبتكر لنفسها عالما من الأحلام والخيالات المبهجة تريدنا أن نرى من خلاله كل أحداث وظواهر العالم، فإن البروليتاريا ينبغي إذن أن تعري هذه الأوهام دون شفقة». ويتابع: «في صدد البحث عن شكل ومضمون الأدب البروليتاري ينبغي على النقد البروليتاري قبل كل شيء أن يعالج المسألة بتروّ وبشكل منهجي».

إن وجهة نظر الرفيق كالينين، إذن، هي أن المهمات الرئيسية التي تواجه الأدب البروليتاري هي: أولا –عكس المزاج الثوري المعاصر، ثانيا- تصوير نفسية العامل التقدمي التي هي بحسب تعبير كالينين معقدة وغير قابلة للوصف من قبل غريب عنها، وقد يكون التعبير عنها ممكنا من خلال غنائية محسوسة بعمق فقط. وعلى كل، كان واضحا للرفيق كالينين (ولهذا رحب بالعامل-الشاعر غاستييف [2] ) إن مثل هذه الغنائية لن تكون فردية، وأن البروليتاريا التقدمية عندما تعكس أغوار طبيعتها فسوف تعبر بصورة أكثر مما كان ممكنا بالنسبة لأية طبقة أخرى عما هو مشترك بين أفراد الجنس البشري، وذلك من خلال قلب وعقل طليعة الإنسانية- الطبقة العاملة.

ويؤكد ف.ا.كالينين في مقالته «الإنتاج الإيديولوجي» أن نفسية البروليتاري تعكس حقبة الإنتاج الآلي الجماعي العظيمة، الذي بدأته الرأسمالية وطورته إلى حد كبير، وسوف يتطور من الآن فصاعدا أكثر فأكثر.

وبأسلوبه البسيط العاري من الزينة، العابق بتلك الروح الفريدة التي يفهمها البروليتاري أو الشخص المتماثل كلية مع البروليتاريا فقط، يكتب الرفيق كالينين: «إن الرأسمالية الإمبريالية المعاصرة تكشف عن كل السمات اللاشخصية والجماعية، وتولد بالتالي تنفسية جماعية في البروليتاري الصناعي. وهذه البنية التي تتشكل الآن في المجتمع الصناعي، كل شيء فيها منظم وفقا لحساب دقيق مرتكز على متطلبات العملية الإنتاجية بكليتها، وحيث العامل مجرد حلقة واعية منضبطة في السلسة الجماعية، إن هذا الشكل من أشكال التنظيم هو ما ينبغي أن يطبقه البروليتاري في عمله الإيديولوجي والثقافي. وبهذه الوسيلة سوف نساهم في التشكيل النهائي للنفسية البروليتارية الحقة التي، رغم أنها لا تزال مشوشة ببقايا الذهنية البرجوازية، فإنها تحمل سمات النفسية الاشتراكية الصاعدة. ويجب علينا أن نقطع صلتنا نهائيا بالعفوية غير المنظمة، ونستبدلها بالتنظيم، المنهج والانضباط الواعي. ونحن أيضا يجب أن نبني تنظيمنا على الحسابات، وأن نعزز كل جزئية من التجربة الفردية التي ستحافظ، باندماجها مع الجزئيات الأخرى، على استمرار الحركة باتجاه مزيد من الاتساع والتطور. وهكذا تخلق البروليتاريا الشروط من أجل التعزيز النهائي للاشتراكية».

ويلخص هذا الكلام، بعبارات عامة جدا، نظرية الفن البروليتاري التي بدأ كالينين بوضع أسسها. وقد عيّن بدقة الحدود بين أهداف هذا الفن وبين الاتجاهات الراهنة للفنانين البرجوازيين من جهة، والمستقبلين من جهة أخرى، وحاول أن يدل على الطريق التي ينبغي سلوكها. وقد كتب في إحدى مقالاته الأخيرة: «نحن نعرف أننا يجب أن نحدد لأنفسنا مهمة واحدة. إنها ليست سهلة، ولكن هذا لا ينبغي أن يدفعنا إلى تفاديها. فإلى جانب تصفية تحاملات الثقافة البرجوازية، التي تغلغلت بصورة عميقة في البروليتاريا، ما زال علينا أن نتغلب على طريقة تفكير رفاقنا العمال المتسمة بضيق الأفق وانعدام الترابط المنطقي». وفي الوقت نفسه، يعبر كالينين عن ثقة عميقة بأن الفن البروليتاري الوليد سيؤسس نفسه ويحتل مكانة رفيعة في الثقافة الإنسانية العامة. ولا بد بالطبع من خوض صراع عنيف ضد التحاملات البرجوازية و«هرطقات» هذه الثقافة البروليتارية الجنينيّة. ومع أم كالينين غاب عن الصراع جسديا، إلا أنه لا يزال أخلاقيا وفكريا بيننا، وسيظل دائما حليفنا وسندنا.

ملاحظات

كان ف.إ.كالينين (الذي ينبغي عدم الخلط بينه وبين م.إ.كالينين: انظر أعلاه –لوحة الرفيق فولودارسكي-) واحدا من أبناء الطبقة العاملة الذين بسط عليهم لوناشارسكي حمايته. وعندما كان عامل ما أو عصامي من أصول متواضعة يشق طريقه إلى الصفوف الأولى في الحزب البلشفي، كان يحاط بضجة كبيرة كدليل على أن الحزب هو حزب عمال حقيقي. وكان فيودور ايفانوفيتش كالينين، المولود لفلاح عامل في صناعة النسيج في عام 1883، واحدا من هؤلاء. وقد بدأ نشاطه السياسي في عام 1901، حينما ألقي القبض عليه ونفي. كما قاد في عام 1905 تمردا فلاحيا مسلحا، ألقي القبض عليه بسببه مرة أخرى، وسجن لمدة ثلاث سنوات. ونشط بعد الإفراج عنه في العمل السري لمصلحة الحزب البلشفي فترة من الوقت، ثم هاجر. والتقطه في الخارج بوغدانوف ولوناشارسكي، وانضم إلى مجموعة «إلى الأمام» ودرس في مدرسة التدريب السياسي التي أقامتها المجموعة في جزيرة كابري- وهو مشروع موله غوركي من مكاسبه من الأدب. وعاد كالينين إلى روسيا في عام 1917. وبعد سنتين عينه لوناشارسكي في منصب رسمي في مفوضية الثقافة. وأصبح كالينين، الذي اشتهر إلى حد ما آنذاك بصفته ناقدا أدبيا، المنظّر الرئيسي لحركة «الثقافة البروليتارية».

وتوفي في عام 1920، عن عمر يناهز السادسة والأربعين فقط. وبعد أن قمع بوغدانوف الهرطقات الإيديولوجية في عهد ستالين، تلاشت كتابات كالينين في ظلام دامس.



[1] العامل الشاعر غاستييف: اليكسي كابيتونوفيتش غاستييف (1882-1941). أحد المؤسسين، مع بوغدانوف، لحركة «الثقافة البروليارية». ينتمي إلى مدرسة الشعراء البروليتاريين المدعوة «سميتي» أنشد تسابيح للكون بصفته «مصنعا ضخما» وكتب قصيدة للآلة، دعاها «المسيح الفولاذي». وعلى الرغم من ادعاءاتهم حول الوعي الذاتي الطبقي العمالي، فإن شعراء «سميتي» مدينون للرمزيين بشدة من الناحية الأدبية.

[2] العامل الشاعر غاستييف: اليكسي كابيتونوفيتش غاستييف (1882-1941). أحد المؤسسين، مع بوغدانوف، لحركة «الثقافة البروليارية». ينتمي إلى مدرسة الشعراء البروليتاريين المدعوة «سميتي» أنشد تسابيح للكون بصفته «مصنعا ضخما» وكتب قصيدة للآلة، دعاها «المسيح الفولاذي». وعلى الرغم من ادعاءاتهم حول الوعي الذاتي الطبقي العمالي، فإن شعراء «سميتي» مدينون للرمزيين بشدة من الناحية الأدبية.

المناضل-ة عدد 20

لوناتشارسكي

  لوحات ثورية: يعقوب ميخائيلوفيتش سفيردلوف
  لوحات ثورية: مويزي سولومونوفيتش اوريتسكي
  لوحات ثورية : يولاي اوسيبوفيتش مارتوف
  لوحات ثورية: الرفيق فولودارسكي
  لوحات ثورية: ليو دافيدوفيتش تروتسكي

الطبقة العاملة

  نضالات العمال والعاملات الزراعيين بضيعات شركة "لا كليمانتين" بإقليم الجديدة
  الهجوم البرجوازي يستهدف انظمة تقاعد الاجراء
  نداء عتيقة سمراح عضوة المكتب الوطني للنقابة الوطنية للبريد والمواصلات كـ.د.ش-الموقوفة عن العمل بسبب تشبثها بالحق في ممارسة العمل النقابي، والمضربة عن الطعام منذ 04 يوليوز 2007

الماركسية-الإشتراكية

  الدولة والثورة
  موسكو في ظل لينين - (القسم الأول 1920)
  الاقتصاد السلعي والعمل المأجور
 


الصفحة الرئيسية | للإتّصـــال


عنوان إليكتروني إدارة جريدة المناضل-ة:
mounadil_new(a)yahoo.fr
عنوان إلكتروني موقع المناضل-ة:
webmaster(a)almounadil-a.info
 
B.P 1378, Agadir , MAROC
الهاتف: Tel (00212)70.08.65.41       الفاكس: Fax (00212)48.21.00.14

صمم هذا الموقع بمساعدة
SPIP، يستعمل برمجة PHP و MYSQL
جميع حقوق النشر ممنوحة مع الإشارة لمصدرها