جريدة عمّالية، نسوية، شبيبية، أممية (المغرب Morocco)

الإيداع القانوني: 214/04    

مقالات حسب...

  الكاتب-ة
  المحور
  البلد
  المدينة
 
 

 

 إشـتـراكـيـة أو هـمـجـيـة على عتبة القرن الواحد والعشرين

(بيان برنامجي للأممية الرابعة)
الجمعة 13 أيار (مايو) 2005

الأممية الرابعة


تم اعتماد هذه الوثيقة خلال اجتماع للأمانة الموحدة للأممية الرابعة سنة 1992. إنها ثمرة شهر من النقاش داخل هذه المنظمة العالمية وتنظيماتها المنتسبة، كما أنها نتاج سيرورة طويلة من الصياغات المتعددة والتصحيحات لمشروع أصلي قدم للمؤتمر العالمي للأممية الرابعة سنة 1991."

1) تصاعد الأخطار [ صفحة 2 ]
2) تجاوز الأزمة لن يكون هينا
[ صفحة 3 ]
3) الكارثة تنطلق الآن في "العالم الثالث"
[ صفحة 4 ]
4) الأزمة في الاتحاد السوفياتي وفي بلدان الشرق
[ صفحة 5 ]
5) الانتقال نحو الاشتراكية يستبعد هيمنة السوق
[ صفحة 6 ]
6) العمل المأجور عمل مستلب
[ صفحة 7 ]
7) أزمة مصداقية الاشتراكية
[ صفحة 8 ]
8) تخصيص الاستهلاك ونتائجه
[ صفحة 9 ]
9) أفول "الثقافات-المضادة"
[ صفحة 10 ]
10) مرحلة جديدة من أزمة القيادة العمالية وجذورها الموضوعية
[ صفحة 11 ]
11) هدفنا الشامل
[ صفحة 12 ]
12) وحدها البروليتاريا قادرة على بناء مجتمع بدون طبقات
[ صفحة 13 ]
13) البروليتاريا وحلفاؤها و"الحركات الاجتماعية الجديدة"
[ صفحة 14 ]
14) النضال ضد اضطهاد النساء
[ صفحة 15 ]
15) النضال من أجل حقوق المثليين الجنسيين من الرجال والنساء
[ صفحة 16 ]
16) بدون اشتراكية يستحيل نضال ناجع من أجل حماية البيئة
[ صفحة 17 ]
17) النضال ضد الاضطهاد القومي
[ صفحة 18 ]
18) النضال ضد النزعة العسكرية
[ صفحة 19 ]
19) إحياء النضال الأممي وتجديده
[ صفحة 20 ]
20) نناضل من أجل أن يظفر الأفراد بالكرامة، بالثقة في النفس وبالسعادة
[ صفحة 21 ]
21) ثوريون نحن
[ صفحة 22 ]
22) من أجل أحزاب ثورية جديدة، ومن أجل أممية ثورية جماهيرية
[ صفحة 23 ]

تقديــــم

يوجد العالم في مفترق الطرق. فالمعارف والقوى الإنتاجية الموجودة تسمح بتلبية الحاجيات المادية والثقافية الأولية لكل سكان الكرة الأرضية. لكن المجاعة وانعدام السكن ينتشران حتى في البلدان الأكثر غنى. ملايين البشر يموتون بسبب أمراض قابلة للعلاج. كما أن قتل المواليد الإناث وكل الأشكال الأخرى من التمييز الجنسي جعلا سكان العالم يفتقدون اليوم إلى مئة مليون امرأة.
الهوة تتسع بين الأغنياء والفقراء. كانت من 1 إلى 60 سنة 1960، وفي 1990 صارت من 1 إلى 150 بين 20 % من السكان الأكثر غنى و 20 % من السكان الأكثر فقرا في كوكبنا.
إن الوجود البشري مهدد قبل كل شيء بتراكم الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية وكذا بالأضرار الجلية التي تلحق بالمحيط البيئي (biosphère).
إن النظام الرأسمالي هو المسؤول الرئيسي عن هذه المصائب. لكن، ورغم الاحتجاج المستمر الذي تشكله النضالات الجماهيرية الواسعة، والتي تتخذ أشكالا خاصة في كل من القطاعات الثلاثة للواقع العالمي: البلدان الإمبريالية، بلدان "العالم الثالث" وبلدان الشرق، فإن هذا النظام يبدو في مجمله وكأنه أقل عرضة للرفض أكثر مما كان عليه الأمر منذ عقود. فكونه قد حقق انتصارا نهائيا على الاشتراكية ـ التي تتم مماثلتها خطأ مع المجتمعات الخاضعة للسيطرة البيروقراطية في الاتحاد السوفياتي وأوروبا الشرقية ـ أصبح فكرة جد شائعة.
وهذا راجع قبل كل شيء إلى كون الاشتراكية كهدف اجتماعي شامل، تعيش أزمة مصداقية في أعين الجماهير. وقد نتجت هذه الأزمة، التي بدأت تتطور على الأقل منذ بداية الثمانينات، عن وعي هذه الجماهير بالإفلاس العملي لكل من الستالينية والستالينية-الجديدة، والاشتراكية-الديموقراطية، والقومية الشعبوية في "العالم الثالث". كما أن الشكل الملموس الذي اتخذه انهيار الديكتاتوريات البيروقراطية في الشرق، دون أي تقدم نحو الاشتراكية، ساهم فيها بكل قوة.
وتعرقل هذه الأزمة من جهتها، في الوقت الراهن، إيجاد حل للمشاكل الملحة التي تتخبط فيها الإنسانية، مضفية على حركات الاحتجاج الجماهيرية طابعا يتسم أساسا بالتجزؤ وانعدام الاستمرارية.
وهذه المشاكل لا يمكن حلها، في نهاية التحليل، إلا إذا تم تجاوز الطابع المستلب (بفتح اللام) والمستلب (بكسر اللام) للعمل الإنساني بشكل حاسم، إلا إذا صارت الأغلبية الواسعة من الرجال والنساء سادة مصيرهم سواء فيما يخص الإنتاج أو الاستهلاك أو المواطنية. ولبلوغ هذا الهدف لابد لهم أن يستولوا على سلطة تقرير مصيرهم بكل وعي وحرية وديمقراطية. هذا هو مغزى مجتمع تسيير ذاتي وحضارة سامية، وهذا هو المضمون الأساسي للاشتراكية بالنسبة لنا.

صفحات المقال : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 >>

 

ملحوظة:
تم نشر هذه الوثيقة في ملحق للعدد رقم 371 من مجلة "انبركور" (INPRECOR)، الصادر في شهر يوليوز 1993. و"انبركور" مجلة شهرية لتحليل الأحداث العالمية والإخبار بها، مع ملف شهري يتناول بعمق موضوعا خاصا، وتصدر تحت مسؤولية الأمانة الموحدة للأممية الرابعة.

المناضل-ة عدد 28

الأممية الرابعة

  اللجنة العالمية للأممية الرابعة مقرر حول تغير المناخ
  اللجنة العالمية للأممية الرابعة : مقرر حول تغير المناخ
  البرنامح الإنتقالي: احتضار الرأسمالية ومهام الأممية الرابعة
  الهجوم الإمبريالي العالمي واحتلال العراق
  مقرر حول الهجوم الإسرائيلي على غزة و التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني

الأممية الرابعة

  لا تغيير بالانتخابات... إلى النضال الشعبي أيها الكادحون والمقهورون
  هل ثمة حاجة إلى أممية خامسة؟
  قبل عشرين سنة كانت انتفاضة 1988 بالجزائر

الماركسية-الإشتراكية

  كراسات السجن : القسم الثالث فلسفة الممارسة
  الانتفاضة الزاباتية في الشياباس، بعد خمسة عشر سنة من قيامها
  ماركسية تروتسكي :مناظرة نيقولا كراسو و إرنست مانديل-القسم الاول
 


الصفحة الرئيسية | للإتّصـــال


عنوان إليكتروني إدارة جريدة المناضل-ة:
mounadil_new(a)yahoo.fr
عنوان إلكتروني موقع المناضل-ة:
webmaster(a)almounadil-a.info
 
B.P 1378, Agadir , MAROC
الهاتف: Tel (002126)6.41.49.80.60

صمم هذا الموقع بمساعدة
SPIP، يستعمل برمجة PHP و MYSQL
جميع حقوق النشر ممنوحة مع الإشارة لمصدرها