جريدة عمّالية، نسوية، شبيبية، أممية (المغرب Morocco)

الإيداع القانوني: 214/04    

مقالات حسب...

  الكاتب-ة
  المحور
  البلد
  المدينة
 
 

 

 نضالات بحارة الصيد الساحلي بالجنوب في النصف الثاني من التسعينات: المجريات ودروس الهزيمة


الاحد 1 أيار (مايو) 2005
المناضل-ة عدد: 7

شهدت سنتي 1998 و1999 اضرابات ضارية لبحارة الصيد الساحلي بالجنوب ( اكادير الى الصحراء ) ، بل امتد بعضها الى الصويرة واسفي والجديدة والبيضاء .
لا شك تلك الاضرابات هي من اكثرها كفاحية في العقد الاخير ، وذلك بالنظر الى عدد المشاركين فيها الذي بلغ الالاف ، ونفسها الطويل ( زهاء مائة يوم ) ، ومطالبها النوعية ( تضمنت الغاء مدونة الشغل والفصل 288 من القانون الجنائي ، وقضية اغتيال مؤسس النقابة عبد الله موناصير ، الخ ) واشكالها ( مسيرات عارمة في الموانئ والمدن وتجمعات احتجاجية بالقرى واعتصام في مراكب ميناء اكادير ).
الآن وقد تلقت النقابة القائدة لتلك النضالات ضربة قاسية بطرد مئات البحارة وتعرضت لمؤامرة للنسف والاجهاز على حق ممارسة العمل النقابي باغلاق مقرها بميناء اكادير وقطع ارباب العمل لانخراطات البحارة ، عادت شروط الاستغلال الى الاستقرار . وفي هذا الظرف يستوعب البحارة الواعون دروس كفاحاتهم في افق نضالات قادمة لا ريب في ذلك .
سيرا على هذا النهج يعرض مناضلون من قادة تلك المعارك تقييمهم لتلك الايام التي هزت الجنوب ، ليضعوا بذلك امام مناضلي الحركة العمالية الكفاحيين مادة للنقاش .

1 )الخلفيات الاقتصادية والاجتماعية لنضالات عمال البحر

طيلة ربع قرن الأخير اتسم قطاع الصيد الساحلي بالجنوب بخفوت الاحتجاج وتدني الوعي، فالفقر الشديد الذي يميز المنطقة الجبلية الفاصلة بين أكاد ير والصويرة دفع بأفواج من الشباب الى الالتحاق بالصيد البحري لكسب القوت مع قبول شروط قاسية جدا أجور بؤس وقد ساهم تلاعب بيروقراطية ما يسمى ب " القوات العمالية " بنضالات البحارة بخلق حالة تذمر من كل عمل جماعي لتحسين الأوضاع. فتح هذا المجال لأرباب المراكب لاعتصار اكبر عدد من الأرباح من البحارة دون كلفة كبيرة. وأوضح ما يتجلى فيه اعتبار البحارة للإجهاز على مكاسب عديدة وفرض ما يسمى حاليا مرونة الشغل، فالطرد من العمل يتم دون أي مقياس وحسب أهواء ألبا ترونا او الربان ومعاملة البحارة كلها إهانة و دوس لكرامته يصل مستوى الضرب.
ويعاني البحارة من ضعف الحماية الاجتماعية بفعل ركام المشاكل المترتبة عن طريقة تطبيق نظام الضمان الاجتماعي عليهم، علاوة على هزالة التعويضات التي يصرفها الصندوق.
وينفرد قطاع الصيد بانعدام أي قانون للشغل، فالقانون البحري- 1919 لا يتناول علاقات بالصيد الساحلي، فهو لا يذكر بحارة الصيد سوى لاستثنائهم من مقتضياته. هذا جعل الأعراف هي السائدة والأعراف ليست غير ما يكرسه أرباب المراكب من تعسف واضطهاد بفعل كون موازين القوة لصالحهم.
لم يكن الاستغلال هو الشرط الوحيد الذي فجر بركان الغضب بل أيضا وجود شريحة من البحارة الشباب الذين تلقوا قسطا من التعليم تجددت جزئيا القاعدة العاملة في البحر فتضافر ذلك مع جهود قلة من المناضلين كان على رأسهم الشهيد عبد الله موناصير فأثمر ذلك تفجر طاقة الكفاح لدى البحارة.

2 ) من التأسيس الى اغتيال المؤسس

مند تأسيس نقابة البحارة والضباط في إطار كدش بدأ العمل على ربط الاتصال بنقابات الموانئ ( أسفي. العرائش . الحسيمة. طانطان . مرتيل. المضيق. طنجة ) وكان التعاون على توطيد الاتصال من اجل تأسيس نقابة وطنية إما في ما يخص قطاع الصيد باكادير والجنوب فقد قامت النقابة بحملة واسعة بين البحارة لجمع تقارير حول مشاكل القطاع بالأعالي، ملف حول الإكتضاض بمقر الضمان الاجتماعي بالميناء، ملف التعاضدية، ملف الغرق وحوادث الشغل، إضافة الى مجهود كبير تعبوي ودعاوي لا يستهان به 5 أعداد من البوصلة 4 أعداد توثيقية حول المدونة، ملحق حول الضمان الاجتماعي ، عدد كبير من المناشير، وتعرضت النقابة مند بدايتها للقمع البيروقراطي مما عرضه للمضايقات المستمرة للاتحاد المحلي _كدش) توجت بالطرد من النقابة محليا ومركزيا.
في هذه الظرفية بدأت جماهير البحارة بالتحرك الجزئي حول مطلب كشف حساب التعاضدية هذه اللجنة هي التي شكلت نواة النقابة.
التأسيس في إطار ا م ش :مباشرة بعد التأسيس بشهر يأتي اغتيال الشهيد مما شكل الشرارة الأولى لبداية قطف ثمار الجهود السابقة في إطار كدش.

3 ) من الاغتيال الى إضراب 98

بعد اختطاف واغتيال الشهيد بدأت نضالات البحارة تزداد قوة وانطلقت نضالا تهم حول ملف الاغتيال حيث اضربوا عن العمل في أكاد ير في بداية يونيو و أواسطه ثم إضراب دام 15 يوما في شهر غشت 1997 ( اكادير افني طانطان ) وإضراب 6 ايام في اكتوبر1997 حدادا على تأبين الشهيد ( اكادير افني طانطان) العيون يوم واحد فقط إضراب 20 يوما يناير/ فبراير 1998 حول رفض البحارة لخوصصة الحماية الاجتماعية ومطالب أخرى ( أكادير، افني، طانطان، العيون ) اضراب يومين باكادير شهر ابريل 1998 حول قمع الحرية النقابية، بعد هدا العدد من الاضرابات تبين للبحارة بان اضرابا ينطلق في موسم صيد السردين وان يكون لامحدودا، هو السبيل الوحيد لتحقيق مطالب وتحصين الحقوق المكتسبة.

4 ) من اضراب 98 الى اضراب 99

شمل هدا الإضراب موانئ اكادير، سدي افني، طانطان، العيون، طرفاية. ( الداخلة تضامن البحارة – الصويرة ثلاثة ايام ) أسفر هذا الاضراب على توقيع اتفاقية يوم 6 نوفمبر 1998 كان الغرض منها إفشال الإضراب بعد فشل كافة الجهود التي قام بها العدو الطبقي حيث انه بمجرد العودة الى العمل بقيت الوضعية على حالها كما قبل الإضراب، وبعد ان تبين هدف الدولة من هده الاتفاقية ازداد غضب البحارة الى مستوى يندر بالعودة من جديد للإضراب فبدأت المعركة بميناء العيون عبر اعتصام ضخم للبحارة ومحاصرة الميناء والمراكب الأجنبية ومنعها من إفراغ حمولتها لأرباب معامل التصبير الىحين تنفيد الاتفاق وهو ما تحقق بالفعل مباشرة بعد هذه الأحداث لكن الدولة و الباترونا ساهمت في إفراغ الاتفاق من محتواه عبر خلق مشاكل جديدة الرشوة بين أرباب المراكب والدرك الملكي والمكتب الوطني للصيد.
كان الدرس الأساسي الذي خرج به البحارة من الإضراب الأخير هو:
من اجل فرض الاستجابة الفعلية للمطالب يلزم تعميم الإضراب ليتجاوز من جهة حدود بحارة الصيد الساحلي قسم السردين نحو مراكب الجر ومراكب الصنار والقوارب في افق تأطير اعالي البحار ومن جهة لا يكفي إضراب موانئ الجنوب فقط وهو ما يفرض إضرابا وطنيا في كافة الموانئ أو اغلبها على الأقل.
ضرورة إعلام عمالي مكافح من اجل تبادل الخبرات النضالية وتكريس تقاليد التضامن العمالي.
بالفعل بعد نهاية الإضراب وبأسابيع بدأ الاتصال بالموانئ حيث قام أعضاء المكتب بجولتين الأولى من الناضور الى الصويرة. والثانية إقتصرت على موانئ الجديدة، الصويرة، واسفي. ثم زيارة اخيرة للموانئ السالفة الدكر قبل بداية الاضراب بأسابيع.
في ما يخص الموانئ الجنوبية بدأ الاتصال ببحارة الجر والصنار وبحارة القوارب اضافة الى دعم وخلق نواة لنقابة بحارة الصيد باعالي البحار لم تكلل بالنجاح

5) الاعداد والتعبئة للمعركة القادمة ( اضراب 99 )

في ما يخص ميناء الصويرة وأسفي فقد تكتف الاتصال بالبحارة وأشرفنا على تجديد المكتبين الصويرة وأسفي و بدأ التنسيق يشمل كذلك ميناء الجديدة والتفكير في تأسيس إطار وطني للبحارة. وقد ثم عقد جموع عامة في تلك الموانئ يتم فتح نقاش حول وضعية البحارة بالمغرب وتجربة بحارة الجنوب والتحريض على الاضراب.
أما الجنوب فكان الإعداد والتعبئة مند فاتح ماي حيث يتم النقاش حول المعركة المقبلة ( توقيت، المطالب الممكن رفعها… الخ ) مع وضع برنامج نضالي في المدة التي تفصل بين الإضراب الأخير والمعركة المقبلة ( مسيرات احتجاجية، حلقات في أماكن العمل يحضرها مئات البحارة )

6) خــطة الـمعركة

قام أعضاء المكتب بالإجابة على 9 أسئلة تتضمن المشاكل والأخطاء التي سقطنا فيها أثناء المعركة الأخيرة مع المكانية الإشارة الى جوانب اخرى إن لم تشر اليها الاسئلة التسعة. على أساس أن نستفيد من التجربة وأن نتجاوز الأخطاء ، ولكن لم نقم بنقاش تقيم الأعضاء للخروج بتقييم واحد. وهذا اثر على وضع خطة للمعركة. بل اكتفى المكتب بوضع خطة عامة تتضمن ما يلي:

-  اعتصام 3 ايام بجميع الموانئ- جمع عام يوم 20 شتنبر 1999 – خلق بؤر اخرى للمعركة – خلق إطار وطني للسهر على الاضراب وعلى الخطة –خلق مجلس نقابي بالجنوب (يساعد على تأطير المعركة، ويبقى دائم لمراقبة اعضاء المكتب ووضع خطة عامة للعمل).
هذه الخطة العامة لم تضع تواريخ لتنفيذ بعض المقترحات، ولم تتطرق لإمكانية فشل الإضراب أو تحركات الباترونا والدولة كل هذا ساعد على نجاعة خطة الدولة في إفشال المعركة بجميع الموانئ في ظرف 45 يوما من الصراع .

7) البداية من 15 الى 18 شتنبر 99

ــ ضعف الوعي النقابي لدى البحارة جعل تنفيذ الاعتصام المقرر في موانئ الجنوب يفشل ( تسرع البحارة الى مغادرة الموانئ للالتحاق باسرهم ومما يقوي هذا الميل انعدام العطل عند البحارة )
ــ اجتماع مجلس التنسيق الوطني يضع نقطة اكادير محط نقاش كبير حيث اهمل العلاقات الضعيفة لا سيما الدار البيضاء التي تم افشال المعركة فيها بعد ثلاثة أيام فقط ، وقد ساهم في ذلك ، الى جانب صعف التجربة المحلية ، صدور بيانين باسم الاتحاد المغربي للشغل والاتحاد العام للشغالين مناهضان للاضراب . ولم يضع مجلس التنسيق جدول لقاءاته فقد اكتفى بتوزيع المهام بين أعضائه حسب موانئهم .
ــ اعتقال ثلاثة أعضاء من النقابة جعل من خطة المعركة غير المدققة تتلاشى ويتم وضع نقطة واحدة للنضال هي السراح للمعتقلين ويتم نسيان المطالب الأخرى .
هذه الأخطاء التي وقع فيها البحارة والمجلس الوطني ومكاتب الجنوب ستفتح المجال لمخططات الدولة في إفشال المعركة.

8 ) من 18 الى 30 شتنبر 1999

بعد الاعتقال اصبح على رأس مطالب النقابة هو السراح الفوري للمعتقلين دون ان نفرق بين هذا المطلب والنضال من اجل المطالب.
تجمدت اجتماعات لجنة التنسيق الوطنية وجمد معها التنسيق بين الموانئ وذلك راجع الى نقص التجربة
فشل الاضراب بموانئ الجديدة واسفي والصويرة بعد مرور 15 يوم من الاضراب.
بوادر فشل الإضراب بالجنوب.

9) من فاتح اكتوبر الى نهاية حركة الاضراب

في هذه الفترة تواصل الاضراب بموانئ الجنوب فقط ، وتبدأ محاولات متكررة لافشال الاضراب حيث يثم انزال الجيش الاحتياطي من العاطلين الذي يلعب دور كاسر للإضراب في لحظات احتداد الصراع ويساعد في نجاح مخططات الدولة عدم التزام البحارة بقرارات الجموع العامة – الاعتصام بالمراكب - لاعتبارهم الاضراب عطلة نظرا لحرمانهم من العطلة المؤدى عنها. في هذه الفترة يزداد قمع الدولة شراسة حيث يتم ملاحقة النقابيين واعتقالهم. تسخير عصابات ألبا ترونا مدججة بالسلاح الأبيض. عسكرة ميناء أكاد ير والعيون. قمع اعتصام 100 بحار بميناء أكاد ير و إلقائهم في حوض الصيد باكادير. في حين نجد بيروقراطية ا م ش تساهم محليا ومركزيا في منح الفرصة للدولة بادعاء انها تتفاوض مع ممثلي النقابة كما اعلنت البيروقراطية المحلية من تبرؤها من نضالات البحارة في الشارع او امام المحكمة معتبرة هذه الاشكال فوضى

10) الكفاحية والديموقراطية في محك الممارسة

من ضمن نقاط جدول أعمال المكتب التي تناقش بعد إضراب 98 هو خلق مجلس نقابي يراقب أعضاء المكتب ويضع خطة عمل لكل ثلاثة اشهر واتفق المكتب على خلق هذا المجلس في الإضراب المقبل. هذه الفكرة لم تنفد نظرا لما واكب الإضراب من مشاكل بل اكتفى المكتب باقتراح خلق لجنة الاضراب في الجمع العام الثالث يكون فيها أعضاء المكتب اقلية والبحارة أغلبية _ 9 من اعضاء المكتب و 15 عضو مناضل خارج المكتب _ إضافة الى خلق لجن التعبئة في اماكن سكنى البحارة وهي التي تتكلف بالعلاقة مع البحارة في مقر سكناهم. كما ان قرارات لجنة الاضراب تمر الى الجمع العام الذي يصادق آو يلغي القرار كما أن النقابة وفرت لجميع البحارة إمكانية التدخل في أي نقطة تناقش لكن مجموعة من المشاكل لم تساعد في تحقيق ديموقراطية فعلية ومن ضمنها ان البحارة تعودوا على اقتيادهم من طرف بيروقراطيات فاسدة لا تعطيهم الحق في تقرير مصير معاركهم بشكل داتي وهذا ما حاربته النقابة، ضعف وعي نقابي لدى البحارة جعلهم سلبيين في النقاش بل نفس الوجوه هي التي تتدخل .
كما ان النقابة التزمت بخطها الكفاحي مند تأسيسها حيث يتم توزيع المناشير على أوسع نطاق (5000 منشور على الاقل ) وتنظيم حلقات نقاش في اماكن العمل ومسيرات احتجاجية في الميناء وفي الشوارع، وقفات احتجاجية في الميناء وفي الشوارع، وقفات احتجاجية في مناطق حساسة بأكادير ( امام الهعمالة وامام المحكمة وامام غرفة الصيد وفي الشاطئ السياحي )وفي مراكز المناطق القروية حيث يسكن البحارة ( اورير وتامري و تمنار وسميمو ) وفي انزا .
في ظل هدا الوضع ما هي الخطة التي يمكن ان ننهجها للوصول الى غايتنا ؟
-  الاستفادة من تجاربنا النضالية خصوصا تحديد مكامن الضعف فيها .
-  الرفع بمستوى وعي البحارة بالكشف عن العدو الحقيقي الذي يحاربهم بدل الانتصات الى شائعات اعدائهم . ولا بد للنقابة في هذا الباب ان تطور وسائل تواصلها مع البحارة : انتشار الامية يحد من مفعول المناشير ، مما يسدعي اللجوء الى الوسائل السمعية البصرية .
-  خلق حلقات نقاش مستديمة بين البحارة بالموانئ ومقر سكناهم وجميع المناطق الممكنة في ما يخص امورهم وامور اخوانهم البحارة في الموانئ الأخرى وكذا التعريف بمشاكل العمال عامة حتى تكون الاستفادة اعم واشمل .
-  ربط الصلات بين بحارة الموانئ : صلات واعية بضرورة وحدة البحارة من اجل أحياء لجنة التنسيق الوطنية التي توفيت مند ولادتها .
-  تدقيق الملف المطلبي عبر البحت عن المشاكل المشتركة لصياغة مطالب ذات قدرة على التوحيد وبعث روح النضال من جديد
-  تطوير وسائلنا النضالية والاستفادة من تجارب الحركات الجماهيرية اخرى " مسيرات وطنية بالرباط او اكادير .
-  خلق صندوق دعم مستقل عن أي هيئة حتى يتمكنوا من مواصلة معاركهم – الاستفادة من تجربة اكادير –
-  تكوين اطر نقابية قادرة على الصمود في سنوات الجزر النضالي . يجب أن يكون الإعلام العمالي الذاتي قصد فك الحصار المضروب على معارك العمال حيث إن الإعلام الرسمي ( السمعي والبصري ) والجرائد اليومية نادرا ما تنقل أخبار نضالات العمال وحتى أن نقلتها فإنها لا تتابع مصيرها
ن العمل النقابي يعرف اليوم حصارا على كافة المستويات ان على مستوى القانوني او على المستوى العملي :
فالقوانين تزج بالمناضلين الكفاحيين في السجون وتضيق من كل الحريات الديموقراطية( 288 من القانون الجنائي … .)وتفسح المجال للاستغلال البشع للطبقة العاملة ( مرونة الشغل المدونة – تقنين الإضراب .) وضرب كل حقوقها ( تعليم ، سكن صحة … ،) .وتسعى الباترونا الى خوصصة الحماية الاجتماعية كمجال للربح ..
كما تقمع كل نضالات العمال وتحاول الباترونا ودولتها كسر كل إضراب يمكن ان يكون درسا مفيدا للعمال والى حدود الان فهي ناجحة في مخططها لأسباب متعددة ومن ضمنها تشتت صفوف العمال وتشتت نضالاتهم وغياب إعلام عمالي مكافح يشهر بجرائم الباترونا وعملائها
ان كافة المناضلين ملزمون بالعمل على توحيد الصف العمالي توحيدا واعيا لانه السبيل الوحيد للرفع من انتصارات العمال ورفع الهزائم المتتالية
فلنناضل كل من موقعه في سبيل ذلك

مجموعة من البحارة المطرودين

المناضل-ة عدد 20

أكادير

  شغيلة فندق فالتور باكادير تناضل من اجل استقرار العمل وقوات القمع تتدخل لضمان استمرار خرق تشريعات الشغل
  شركة كوزارنو الجديدة لتصبير السمك بانزا – اكادير: التشرد يهدد العمال في ظل افتقاد تنظيم موحد لقاع التصبير
  إطلاق سراح الرفاق المعتقلين مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة أبي زهر بآكادير
 


الصفحة الرئيسية | للإتّصـــال


عنوان إليكتروني إدارة جريدة المناضل-ة:
mounadil_new(a)yahoo.fr
عنوان إلكتروني موقع المناضل-ة:
webmaster(a)almounadil-a.info
 
B.P 1378, Agadir , MAROC
الهاتف: Tel (00212)70.08.65.41       الفاكس: Fax (00212)48.21.00.14

صمم هذا الموقع بمساعدة
SPIP، يستعمل برمجة PHP و MYSQL
جميع حقوق النشر ممنوحة مع الإشارة لمصدرها