يخوض عمال مناجم تويسيت التابعين لمقاولة أ س ج والغير مرسمين معركة الموت في نسختها الثانية والمنذرة بوضع كارثي لا يحمد عقباه نتيجة عدم الإستجابة لجميع مطالبهم وكدا إستنفادهم لصبرهم وانتظارا تهم أمام تماطل الباطرونا المنجمية وعجز السلطات الإقليمية التي أخدت على عاتقها متابعة هدا الملف لكن إرادة الباطرونا أقوى من أية محاولة لمعالجة هدا المشكل والدي إمتد لسنوات .
مع العلم أن معركة الموت الثانية افتتحها ثلاثة عشر عاملا (13)من بينهم الكاتب النقابي وبعض أعضاء المكتب التابع للإتحاد العام للشغالين بالمغرب و بعض العمال. و تزامنت مع زيارة أحد المسؤولين الأجانب عن إدارة المنجم . وسبق للعمال أن راسلوا كلا من :
المندوب الإقليمي لوزارة الطاقة والمعادن بالتواريخ التالية (03/07/2005 -12/07/2005 – 10/02/2006 )
عامل إقليم خنيفرة بالتواريخ التالية (04/07/2005 - 12/07/2005 - 18/02/2006 )
شكاية إلى السيد قائد جماعة الحمام (03/07/2005 )
وكلها شكايات وملتمسات إنصاف , لكنها لم تتلق أية أجوبة.
وقد شلت الحركة بشكل تام بمنجم سيدي أحمد الذي يعتصم فيه العمال بباطن الأرض حيث الظلام الدامس وارتفاع درجة الحرارة و انعدام الماء الصالح للشرب ناهيك عن إنقطاعهم عن العالم الخارجي . ويضرب باقي العمال التابعين للمقاولة السالفة الذكر بكل من منجمي عوام وإغرم أوسار . وطالبت الإدارة الكاتب النقابي بفك الإعتصام والجلوس إلى طاولة الحوار لكن العمال هده المرة مصممون على استمرار المعركة حتى تلبية جميع المطالب و بشكل فوري والتي يمكن إجمالها فيما يلي:
ترسيم العمال .
الكف عن الإهانات والإستفزازات و الإستغلال البشع لهم.
التعويض عن الساعات الأربع الإضافية.
التعويض عن حوادث الشغل.
توفير شروط الصحة والسلامة داخل المنجم.
توفير الألبسة الواقية والتي توزع بالزبونية لتركيع العمال .
منح التعويضات عن العمل أثناء الليل و أثناء أيام العطل بدون تمييز.
التراجع عن العقوبات الزجرية والمتتالية ضد العمال والتي بلغت حد التوقيف والطرد.
تسليم شواهد العمل للمنقبين من العمال والتعويض عن شراء الدواء.
وقف الشركة لتدخلها لدى الطبيب حتى لا يسلم الشواهد الطبية للعمال النقابيين في حالات مرضهم.
ونتيجة لهده الأوضاع فإن الشغيلة المنجمية بمناجم تويسيت في حاجة إلى دعم و مساندة كل القوى التقدمية والديموقراطية و كل الضمائر الحية في محنتهم .
نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمريرت