وبعد الوقوف على الأوضاع المتوترة التي تعيشها شغيلة قطاع الصحة بإقليم بصفرو، واتساع موجة الغضب والاستياء بسبب النتائج الهزيلة المتربة عن هذا الحوار، الذي تجاهل كليا المشاكل الحقيقية للممرضين والإداريين والأعوان. وبعد مناقشة مستفيضة حول الأوضاع الراهنة وآفاق العمل النقابي على ضوء هذه المستجدات، تم إقرار مايلي :
ـ دعم كل أشكال التنسيق والتشبت التام بالوحدة والتضامن لتنفيذ جميع المعارك الوطنية والمحلية، والتصدي لجميع المحاولات الرامية إلي النيل من حقوق ومكتسبات الشغيلة الصحية.
ـ الرفض التام لنائج هذا الاتفاق /المهزلة الذي عمل علي إقبار الإنتظارات والتطلعات المشروعة للشغيلة الصحية في الترقية الداخلية واحترام جدولة امتحانات الأهلية لجميع العاملين، وإقرار القانون الأساسي للممرضين وتسوية ملفات الانتقالات والاهتام بالتكوين المستمر وتكافؤ الفرض وإيجاد حل عادل للخصاص الحاد الذي يعاني منه القطاع... إلخ.
ـ التنديد بسياسة الحكومة والقيادات النقابية البروقراطية من خلال محاولاتهما زرع التفرقة والتمييز بين فئات الأطر الصحية فيما يخص الاستفادة من تعويضات بهدف إضعاف وحدتهم.
ـ مطالبة المكاتب الوطنية للنقابات ببرمجة لقاءات على مستوى الفروع النقابية لشرح تفاصيل التنائج الكارثية للحوار الاجتماعي.
ـ المطالبة الفورية بالتراجع أو إعادة النظر في بنود هذا الاتفاق المشؤوم بحكم أنه لم ينصف الشرائح الواسعة العاملة بقطاع الصحة والتي تمثل مايناهز 80 %.
ـ رفض المكاتب النقابية بإقليم صفرو لنهج القيادات النقابية البيروقراطية في اتخاذ القرارات الإنفرادية دون التشاور مع الأجهزة التقريرية بخصوص التوقيع على هذا الاتفاق.
ـ المطالبة بتحيين الملف المطلبي للشغيلة الصحية من جديد وعدم اعتبار هذه النتائج نهائية، و إعطاء الأسبقية للمطالب العالقة والعمل على تمتين الوحدة النضالية بين كل الفئات بدل الهرولة وراء سياسة الدولة الرامية إلى تفتيت العمل النقابي عبر تشجيع النزعة الفئوية المفضية إلى خلق جمعيات وهيآت خارج النقابات.
ـ مطالبة جميع المكاتب النقابية المحلية والإقليمية والجهوية العاملة في قطاع الصحة على المستوى الوطني بالتفكير في طرح مفهوم"العمل النقابي المستقل" للنقاش حتي نستطيع أن نميز بينه وبين "العمل النقابي الحزبي" الذي يستعمل كأداة للتشويش وتضييق الخناق على أي عمل نقابي جاد يستهدف المساهمة في تحسين الظروف المادية و المعنوية للشغيلة الصحية بكل فئاتها.
إن كل الجهود التي ضاعت في طلب الحوار من قبل القيادات النقابية البيروقراطية كانت ستنفع لم بذلت في تكريس مفهوم الوحدة الحقيقي والتجاوب مع تطلعات وآمال القواعد الصحية، وتكريس تقاليد التضامن والنضال الموحد، وبناء منظمات نقابية سليمة من أمراض البيروقراطية والعبث بمصالح الأجراء بدل الركض خلف سراب الحوار المغشوش.
وعاشت الوحدة النقابية
ـ رفقته نص البيان موقع من قبل النقابات الأربعة ونص العريضة الاستنكارية الموقعة من قبل الشغيلة الصحية بإقليم صفرو