في ظل وضع دولي يتسم بالمزيد من هجوم الامبريالية على مكتسبات الشعوب وعلى رأسها مكتسبات الطبقة العاملة وحلفائها الموضوعيين، منتهجة في ذلك كل الوسائل المباشرة، عبر التدخل العسكري في شكل حروب لصوصية(العراق، فلسطين، أفغانستان...) أو عبر وسائل غير مباشرة عن طريق صناديق المال العالمي: البنك الدولي، بنك باريس... وذلك عن طريق التدخل في رسم السياسات الداخلية للبلدان التابعة اقتصاديا وسياسيا للدوائر الامبريالية. هذا الوضع لن يستثنى منه المغرب باعتباره احد الدول التابعة للدوائر السالفة الذكر، حيث يسعى النظام القائم بالمغرب إلى الوفاء لتطبيق قرارات صناديق المال العالمي خدمة لمصالح الامبريالية الشيء الذي انعكس سلبا على القوت اليومي للجماهير الشعبية وأدى إلى تزايد كل مظاهر البؤس والتجويع والتفقير في صفوف أبناء الشعب المغربي حيث يتضح ذلك من خلال تضخم عدد المضطهدين وعلى رأسهم حاملي الشهادات المعطلين بالمغرب، والعمال المطرودين والمسرحين عن العمل...
وإيمانا منا بالخط الذي رسمه شهداء الشعب المغربي منهم شهداء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، نستحضر الذكرى الثالثة عشر لاغتيال شهيدنا مصطفى الحمزاوي للوقوف على المهام الملقاة على عاتق الجمعية الوطنية في إطار التصدي للقضايا السالفة الذكر وعلى رأسها قضية العطالة مما يجعلنا نقف بكل جلاء واعتزاز وفخر أمام المعارك البطولية التي تخوضها الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالعديد من المواقع وفي مقدمتها إقليم بني ملال حيث بلغت معركة الموت من أجل الحياة التي يخوضها معطلو التنسيق الإقليمي يومها السابع والعشرين.
وكعادته يسعى النظام القائم بالمغرب إلى ضرب كل المعارك البطولية التي تخوضها الجمعية الوطنية عبر مؤامرات جهنمية أهمها رض التجنيد الإجباري في الكثير من فروع الجمعية المشهود لها بالنضال والصمود، أو عن طريق حبك مؤامرات تستهدف ضرب الجمعية في خطها الكفاحي والتنظيمي بالإضافة إلى القمع الممنهج الذي يطال مناضلي ومناضلات فروع الجمعية الوطنية عبر المحاكمات الصورية أو بتلفيق مجموعة من التهم إليهم في الوقت الذي يكثر فيه التطبيل لمجموعة من المخططات الطبقية تحث يافطة(دولة الحق والقانون، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، طي صفحة الماضي...الخ).
ونحن نستعد لعقد مؤتمرنا الثامن تحث شعار: "تنظيم قوي، حركة مكافحة، للمساهمة في مواجهة مخططات الدولة في ميدان التشغيل". نظمت الجمعية الوطنية ملتقى دوليا حول البطالة، الإقصاء الاجتماعي والهجرة حيث عرف منعا من طرف أجهزة النظام القائم بالمغرب. وعليه نعلن للرأي العام الدولي والوطني والمحلي ما يلي:
إدانتنا الصارخة لاغتيال شهيدنا مصطفى الحمزاوي ومطالبتنا بالكشف عن قبره ومحاكمة الجناة والقتلة
إدانتنا لكل أشكال القمع والمحاكمات الصورية المسلطة على فروع الجمعية(بني ملال، جرادة، الجديدة...)
إدانتنا للأساليب الدنيئة التي تتعامل بها السلطات المحلية للنيل من نضالات الجمعية الوطنية عن طريق التوظيفات المشبوهة(نموذج فرع جرادة)
إدانتنا لعملية التجنيد الإجباري التي تطال مناضلي فروع الجمعية
مطالبتنا:
تمتيع الجمعية بحق التنظيم والاعتراف القانوني
فتح حوار حقيقي، جاد ومسؤول مع الجمعية وطنيا وإقليميا ومحليا
إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بما فيهم معتقلي اوطم والحركة النقابية العمالية
وفي الأخير نعلن تضامننا المبدئي واللامشروط مع:
حركات التحرر على المستوى العالمي وعلى رأسها المقاومة الفلسطينية والعراقية
نضالات الطبقة العاملة والحركة الطلابية وعموم نضالات الجماهير الشعبية وعلى رأسها نضالات حركة المعطلين، ودعوتنا إلى توحيد نضالاتهم
عاشت الجمعية الوطنية
صامدة ومكافحة
والمجد والخلود لكل الشهداء
عنوان إليكتروني إدارة
جريدة المناضل-ة: mounadil_new(a)yahoo.fr عنوان إلكتروني موقع المناضل-ة:
webmaster(a)almounadil-a.info B.P 1378, Agadir , MAROC الهاتف: Tel (002126)6.41.49.80.60
صمم هذا الموقع بمساعدة SPIP،
يستعمل برمجة PHP و MYSQL جميع حقوق النشر ممنوحة مع الإشارة لمصدرها