عصابات البرنامج المرحلي تمارس العنف على الطلبة الثوريين
ليلة السبت 25 مارس 2006 ومابين الساعة الثامنة والعاشرة ليلا (8.00-10.00) عرفت جريمة أخرى في حق الطلبة الثوريين، ذلك أن زمرة من عناصر هذه العصابات مدججة بالسكاكين والزبارات والسلاسل، اعترضت طريق بعض الرفاق في أزقة حي الداخلة واعتدت عليهم وهم عزل إلا من قناعاتهم مما نتج عنه إصابة أربعة رفاق :
أحدهم على مستوي البطن قد تجرى له عملية جراحية
أحدهم جرح غائر على مستوى اليد أجريت له عملية التطعيم
والرفيقان الأخريان أحدهما أصيب على مستوى الرآس والرجلين والآخر في اليد وقد تم نقلهم إلى المستشفى بعد قدوم سيارات الإسعاف
لم يتحرك البوليس نهائيا طيلة يوم السبت والأحد رغم أن تلك الزمرة مارست عنفها الجبان في الشارع العام وبثقة المحمي الذي لايطاله عقاب
... وأجهزة القمع تعتقل المناضلين
صباح يوم الإثنين 27/03/2006 حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا (11.00) انتشر البوليس السري أمام وبداخل كلية الآداب ابن زهر وذلك بتنسيق مفضوح مع مسؤولي الكلية مما حذا بالرفاق إلي الانسحاب بعد إدراكهم أن هناك فخا ينصب لهم. بعد ذلك قام البوليس السري بتشديد المراقبة على منازل الرفاق وإقتحم بعضها واعتقل من فيها من الرفاق بعد التفتيش والعبث بحاجياتهم، وقد تم هذا الاعتقال وفق لائحة معدة سلفا، وقد أسفرت هذه الحملة القمعية عن اعتقال 14 رفيقا على الأقل لازالوا رهن الاعتقال إلى هذا اليوم
أسئلة لا بد من طرحها وهي في حاجة إلى توضيح
1-هل تزامن هجوم القاعديين على الطلبة الثوريين مع المداهمات والإعتقالات البوليسية هو مجرد صدفة بئيسة؟ أم أنه ذكاء الآجهزة القمعية في استغلال العنف اليساري/اليساري أم آن ْعمليت الإختراق فعلت فعلتها داخل هذا الزمرة ؟
لانريد من خلال طرح هذا السؤال تعميم الوشاية ولا اتهاما مجانيا بل من خلاله دعوة كل المناضلين باختلافهم إلى نبذ هذه الأساليب الدخيلة على الوسط الطلابي والعمل جميعا على تفويت الفرصة على سياسة الدولة الساعية إلى تغذية الاحتراب بين التيارات السياسية وعزلها عن الجماهير الطلابية
2- مهما كانت النوايا أليس كل تبرير لممارسة العنف داخل الجامعة لحسم خلافات سياسية أو فكرية تنفيذا عمليا لأهداف النظام
عنف واعتقالات في ظل سياسة الهجوم على ماتبقى من المكتسبات
يأتي هذا الهجوم القاعدي والاعتقالات البوليسية في سياق مواصلة الدولة البورجوازية التبعية بالمغرب تطبيق سياسة التدمير
الشامل لكل المكتسبات المنتزعة نتيجة نضال أجيال ولطيلة عقود لحق التمتع بتعليم
مجاني وعمومي وجعل الجامعة فضاءا للحريات السياسية والثقافية والنقابية.
..
لقد نسف الميثاق الطبقي للتربية والتكوين التعليم العمومي وأجهز على النزر
اليسير من المكتسبات وشرعن تعليما نخبويا في خدمة الرأسمال ودولته وسحق لميولات
الطلاب وقمع لايهدأ للحريات السياسية الثقافية والنقابية داخل الجامعة .
فمن مصادرة حق الاستفادة من المنح والمطاعم والأحياء الجامعية وندرة الوسائل
البيداغوجية وحملات الطرد إلى تدنيس الحرم الجامعي بأجهزة القمع العلنية
والسرية تكون الدولة البورجوازية التبعية مصرة على إنزال الهزيمة النهائية
بالحركة الطلابية المناضلة.
وجامعة ابن زهر كانت في العقد الأخير هدفا مستمرا لتقويض كل بوادر إنبعات رد
طلابي ديمقراطي وتسميما دوريا لمناخ الصراع السياسي الديمقراطي بتشجيع
الاحتكاكات الطلابية / الطلابية بهدف تعميم الأجواء المنفرة للجماهير الطلابية
من النضال وخلق ذرائع لتبرير التدخلات القمعية بالحرم الجامعي , والاهم الوقوف
دون أن تكون جامعة ابن زهر حافزا لاستنهاض النضال الطلابي الوطني بما تغدي به
الحركة الطلابية المغربية من نقاشات وتقاليد جديدة وإعطاء نموذج عن ممارسة ديمقراطية غير إقصائية وحزم نضالي كفاحي .
وما الأحداث التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي ومطلع هذا الأسبوع إلا دليلا على ذلك.
إن تبادل الأدوار بين عصابات البرنامج المرحلي وأجهزة البوليس السري والرهان البليد على إجثتات الراية الماركسية الثورية داخل
الجامعة بالعنف الجبان والاعتقالات وطبخ الملفات والمحاكمات الصورية لن تثني الماركسيين الثوريين عن:
- الدفاع بصلابة عن قناعتهم السياسية على رؤوس الأشهاد
- الرفض المستمر للعنف السياسي داخل الجامعة والنضال من أجل الحريات السياسية والنقابية داخل الجامعة المغربية .
- تحمل مسؤوليتهم في النضال ضد سياسة النظام في تدمير التعليم العمومي ومصادرة الحريات
- النضال من أجل بديل شامل لنظام الاستغلال والاستبداد .
أكادير في 28/03/2006
حسن أحمد
طالب ثوري