كيف هو الوضع داخل الكليات؟
أندرياس- إننا نعاين في كل مكان، بعد ثلاثة أسابيع من التعبئة، انعقاد اكبر الجموعات العامة منذ سنوات. إنها تعزز شرعية عمليات التصويت لأجل الاعتصامات وتضمن استمرار الحركة. و ثمة إلى حد اليوم اعتصام بأكثر من 320 شعبة جامعية من 475. وفي الكلية التي ادرس بها، تضم الجموعات العامة، حسب التخصصات، من 200 إلى 700 طالب، وفي تخصص الفلسفة في كلية أثينا، كان عدد الطلبة في الجمع العام الأخير 1500!
كيف تشتغل هيكلة الحركة؟
أندرياس- تقدم مختلف التيارات النقابية السياسية مقترحات في الجمع العام، ويصوت الجمع العام. وانطلاقا من ذلك، تكون لجنة الاعتصام بكل كلية مفتوحة في وجه جميع المتطوعين. ويتجلى دورها في الآن ذاته في تنفيذ قرارات الجمع العام وصياغة مقترحات الجمع العام المقبل. ويتمثل مستوى آخر في لجنة التنسيق الوطنية: تسير مثل هذه البنيات في اليونان بالاجماع. إذا لا ممثلين منتخبين، ولا تصويتات إن لم تكن لا شكلية. ونشيرمن جهة أنه إذا حضر راديو أو قناة تلفزية على سبيل المثال، فإن اللجنة المختارة هي من سيتحدث، ومن جهة أخرى الى أن اليسار الجذري يعمل من اجل تحميل المسؤولية لطلبة غير مناضلين سياسييين.
يونيو شهر امتحانات! كيف تمت مناقشة المسألة؟
أندرياس- الامر ليس موضوع مناقشة! نرى منذ 30 سنة أن حركة طلابية جماهيرية لم «تضيع» أبدا الامتحانات، ونعاين من جهة اخرى أن حجج اليمين حول ذاك الموضوع لا مفعول لها. وفضلا عن ذلك، أساتذة الكليات في إضراب، على الأقل حتى 15 يونيو، و وستبت جموعاتهم العامة في ما سيأتي.
ما هي أعمالكم في نشر الأخبار ، بوجه صمت القنوات التلفزية العمومية والخصوصية المطبق حول الحركة ؟
أندرياس- تنشر اللجن المحلية أو التنسيقية الوطنية بيانات صحفية... والتي نادرا ما تُنشر1. و نوزع منشورات. وقررنا أيضا جعل يوم الأربعاء يوما وطنيا لنشر الخبر عن الحركة: على سبيل المثال، قطعنا محاور طرقية في أثينا وبتراس وفولوس... يوم 30 مايو. واليوم سيكون تحركنا إلصاق إعلانات على حافلات النقل العمومية.
ما هي علاقاتكم مع أساتذة الكليات ومع الحركة العمالية؟
أندرياس- تتيح الحركة قطيعة: بينما، تعودنا في تيارنا النقابي EAAK 2، التزام الحذر من النقابات باعتبارها بيروقراطية، يتفق الجميع في هذه المرحلة على ضرورة عمل مشترك معها. لم يستدع أي أستاذ لحضور جمع عام (ولكن تجري دعوة طلبة لحضور لقاءات Posdep، النقابة الوحيدة لأساتذة الكليات). وثمة سعي للحصول على دعم من الحركة العمالية. وتم إطلاق دعوة عامة في هذا الاتجاه، وباتت أشكال مساندة قائمة: تقدم Olme (نقابة أساتذة الدرجة الثانية) دعما، وكذلك اتحادات محلية عمالية مثل اتحاد Pirée.
ما هي الآفاق؟
أندرياس- لا خيار، بالنظر لحجم الرهانات، غير الانتصار والا فتلك نهاية الحركة الطلابية! اننا نسشعر إمكان الانتصار، وحتى إذا تبنت الحكومة إجراءاتها في الصيف، سننطلق ثانية في شتنبر.
أندرياس، سارتزيكيس أندرياس
جريدة روج عدد 2163 في يوم 15 يونيو 2006