1- أن يوليس رويز صرح قبل أيام أنه كان يحضر عملية للتحكم
بالمدينة قبل 1 ديسمبر.
2- أن الشرطة الفيدرالية الوقائية بدأت، مع مختلف فيالق الشرطة، والقتلة المرتزقة، والفرق شبه العسكرية، والمخربين مرتزقة يوليس رويز، تتخذ مواقع لها بسطوح عديدة بالمركز التاريخي، دون ترخيص من المالكين بقصد الاعتداء على حركتنا.
3- أنه أمس، بعد أن جابت لجنة المجلس الشعبي لشعوب واكساكا مداخل طرقات المدينة من أجل تطويق سلمي للشرطة الفيدرالية الوقائية، بدأت عناصر الشرطة والقتلة المرتزقة والفرق شبه العسكرية، بإطلاق كريات billes بالبنادق وغاز مسيل للدموع على رفاقنا، قبل شن هجوم عام من الشرطة الفيدرالية الوقائية انتهى باعتقالات كثيفة ومواجهات استعملت فيها الشرطة الفيدرالية الوقائية وفيالق شرطة أخرى أسلحتها النارية ضد مناضلي المجلس الشعبي لشعوب واكساكا.
4- إن أعضاء المجلس الشعبي لشعوب واكساكا قاموا، بوجه هذا الهجوم، بممارسة حقهم في الدفاع عن النفس لتفادي مجزرة باستعمال الحجارة، وقطع خشبية، ومفرقعات وكل ما وقع بين أيديهم، حيث أن الأغلبية لم تستعد لهكذا مواجهة.
5- إنه حسب تقديراتنا المؤقتة ثمة 165 سجين سياسي، وعشرات المختطفين، ومئات الجرحى، وكذا عددا مرتفعا لكنه غير محدد من القتلى.
إن المجلس الشعبي لشعوب واكساكا في هذا السياق:
يشجب بكل قواه هذا العدوان البوليسي الجديد ضد شعبنا، الذي يندرج في تاريخنا بما هو إحدى أسوأ صفحات الفاشية،
يعيد تأكيد أنه يناضل من أجل تغيير اجتماعي، وسياسي، واقتصادي، ومن أجل السلطة الشعبية، ومن أجل إسقاط الطاغية يوليس رويز- كمقدمة لاستتباب السلم والطمانينة في واكساكا- ومن أجل السحب الفوري للشرطة الفيدرالية الوقائية، التي لم تعمل منذ قدومها سوى على مفاقمة العنف والاستعصاء على الحكم في واكساكا،
تعيد تاكيد أن نضال شعب واكساكا والمجلس الشعبي لشعوب واكساكا نضال جماهيري، له طابع مدني وسلمي وأن إحراق بنايات عديدة بالمدينة لم يكن قرار من المجلس الشعبي لشعوب واكساكا.
يندد بنقل رفاق عديدين، كانوا بسجن مياهواتلان في بورفيريو دياز، منهم الرفاق سيزار ماتيوس بنتيز وخورخي سوسا كامبوس
يعلن أن نضال شعب واكساكا من أجل إطاحة يوليس رويز متواصل
لذا ندعو شعوب المكسيك والعالم أجمع إلى مواصلة أعمالهم التضامنية مع شعب واكساكا، من أجل وقف القمع الدموي المستمر ضد شعبنا.
وندعو وسائل الاعلام بالعالم أجمع، والمنظمات الديمقراطية والمدافعة عن حقوق الانسان، إلى التعبئة لمساعدة هذه المدينة، لإنهاءالانتهاكات المقترفة ضد الحقوق الأساسية للشعب.
كل السلطة للشعب!
المجلس الشعبي لشعوب واكساكا
مدينة المقاومة، 26 نوفمبر 2006