حـزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكـي
الكتـابــة الاقليميـة لاقاليــم
بني ملال ، ازيلال وخنيفرة
بيــــــــــــــــان
ان الكتابة الإقليمية لأقاليم بني ملال ، ازيلال وخنيفرة المجتمعة بتاريخ . وبعد وقوفها على الحكم الجائر الصادر في حق الأخ محمد بوكرين والأخ إبراهيم احنصال ومناضلين آخرين ، والذين سبق ان تم اعتقالهم من طرف يوم وصبيحة يوم 06/06/07 ، بعد ان انهوا وقفة احتجاجية نظمت أمام المحكمة تضامنا مع معتقلي فاتح ماي الذين صدرت في حقهم هم الآخرون أحكام من اجل إهانة المقدسات .
وبعد مناقشة الظروف والحيثيات التي أحاطت بالقضية منذ اعتقال المناضلين إلى أن صدرت أحكام بالإدانة في حق بعضهم ، وصلت إلى حد سنة حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها لمدة شهرين موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرها خمسمائة درهم في حق الأخ إبراهيم احنصال والمناضلين محمد اليوسفي وعبد الكبير الربعاوي ، فان الكتابة الإقليمية تسجل مايلي :
إدانتها الشديدة للحملة القمعية التي شنتها الأجهزة الأمنية بكل تلاوينها في حق المناضلين المتابعين ، والمتمثلة في اعتقال البعض من هؤلاء خارج أوقات الاعتقال القانونية ، وتعنيف البعض منهم بالشارع واقتيادهم إلى مخافر الشرطة دون تمكينهم من ارتداء حتى ملابسهم وإخبار عائلاتهم .
ادانتها للحصار والحواجز الأمنية المحاطة بالمحكمة أثناء محاكمة المتابعين ، وبث جو من الرعب والإرهاب بواسطة الأجهزة البوليسية العلنية والسرية في حق عائلات المعتقلين والرأي العام .
ادانتها للحكم الجائر الصادر في حق مناضلي حزبنا وعلى رأسهم الأخ بوكرين محمد ، وترى في ذلك استهدافا للحزب .
ان الشعارات من قبيل الانتقال الديمقراطي وطي صفحة ودولة الحق والقانون والقطع مع سنوات الجمر والرصاص ، تبقى شعارات زائفة الهدف منها الاستهلاك الإعلامي والتسويق الخارجي والارتزاق المادي ، للتستر على القمع الوحشي لحرية الرأي والتعبير باسم المقدسات وانتشار البطالة والامية والزيادات في الأسعار والموت في البحر بحثا عن العمل والتي تعتبر كلها مظاهر ناتجة عن السياسة اللاديمقراطية واللاشعبية للطبقة الحاكمة الوفية للأسلوب المخزني الاستبدادي في التعامل مع الطبقات الشعبية .ان النضال الديمقراطي بكل أشكاله بما فيه الحق في التظاهر والاحتجاج والاعتصام والإضراب والتعبير عن الرأي ، حق مقدس للشعب المغربي لفضح الاستغلال الطبقي الهمجي ، لا يمكن التنازل عليه او تفويته تحت .
بني ملال، في 1يوليوز 2007