مقابلة مع عبد الله موناصير صدرت بكراس اكادير النقابي-
يعتبر قطاع الصيد البحري، بشقيه الساحلي وبالأعالي، من أسوء القطاعات فيما يخص ظروف العمل و مدخول العاملين ومخاطر الحوادث والموت. وهو أيضا من أكثر القطاعات تخلفا فيما يخص النشاط النقابي. هذا علما أنه يشغل نسبة هامة من اليد العاملة باكادير. إذ يعد إلى جانب السياحة وصناعة تحويل الأسماك من أهم مصادر خبز الكادحين. لتوضيح اوجه الكدح والبؤس وضعف الرد النقابي، نسأل كاتب نقابة البحارة وضباط الصيد بأعالي البحار بأكادير. هذه النقابة الفتية (...)
ارسلت باسم نقابة البحارة وضباط الصيد بأعالي البحار- كدش نشرتها جريدة «الديمقراطية العماليةۚ» بتاريخ 11 أكتوبر 1993
كثر الكلام عن أزمة الصيد بأعالي البحار ، فأصحاب الرساميل بهذا القطاع يتباكون بذريعة المصاعب المتصلة بسقوط أسعار الرخويات، وتكاليف الاستثمار، وثقل القروض، واستنزاف الأساطيل الأجنبية لموارد البحر . وحول هذا كله عقدت الندوات والموائد المستديرة وصدرت التوصيات وكتبت الجرائد والمجلات . لكن في الجانب الآخر يسود صمت مريب، فاليد العاملة (...)
أينما حل الرأسمال فهو يضع عبيده المأجورين في شروط لا تراعي غير تضخيم الأرباح وبأقصى سرعة.
فتكون النتيجة، إلى جانب الأرباح، أهوال الفقر عند العبيد وانحطاطهم من جراء حوادث الشغل و أمراضه. فطول يوم العمل و الوثائر السريعة و الرتابة و العمل بالأفواج و ليلا و غياب قواعد السلامة و استعمال معدات خطيرة أو متقادمة و عدم اقتناء معدات السلامة تفاديا للتكاليف، كلها عوامل تؤدي إلى معدلات مرتفع للقتلى و المعطوبين و المشوهين و الأرامل و الأيتام و المعوزين ضمن الطبقة العاملة.
إن العامل في المجتمع البرجوازي (...)
يعيش البحارة الصيادين بالحصة في أوضاع قاسية، حيث العمل محفوف بمخاطر الموت والحوادث المهنية، بما فيها القاتلة، والشيخوخة المبكرة مقابل حماية اجتماعية هزيلة إن لم نقل منعدمة.
وهذا القطاع لا يضمن العمل طيلة السنة، لاسباب نذكر منها موسمية الصيد وأحوال الطقس، علاوة على ما يتعلق بالمراكب في حد ذاتها من عطالة المحرك أو إصلاح جزئي للهيكل، وفوق هذا كله يعاني البحارة من التوزيع المجحف للمحصول (40 بالمائة للمجهز و60 بالمائة للبحارة توزع بينهم بتراتبية- قسم السردين).
في هذه الأحوال لا يمكن للمرء (...)
1- الإضراب العمالي يأتي من التناقض بين العمل والرأسمال
الإضراب هو أحد أشكال الرفض والتمرد التي يرد بها البشر المستعبد للحد من الاستغلال والاضطهاد وللتحرر الشامل والنهائي منهما.
وقد أصبح الإضراب اليوم، في العالم أجمع، حدثا مألوفا سواء داخل المقاولات، أو المرافق العمومية، محليا أو على مستوى البلد كله. بل أحيانا يشمل الإضراب بلدانا عديدة دفعة واحدة [فروع الشركات متعددة الجنسية].
وينتج هذا الانتشار الواسع للإضراب، رغم القوانين الهمجية التي تقلصه أو تمنعه، من انقسام المجتمع المتزايد (...)
كي تضمن استقرار الاستغلال، تعمل البرجوازية بواسطة دولتها لجعل النقابات العمالية تمارس سياسة برجوازية داخل الصفوف العمالية. وهي سياسة تقوم على جعل العمال يقبلون تأبيد عبوديتهم والاكتفاء ببعض التحسينات التي سرعان ما تعصف بها تقلبات اقتصاد السوق.
طالما بقيت النقابات ملتزمة حدود هذا النوع من السياسة فإن الرأسماليين يرتاحون ويتركون النقابات وشأنها. لكن ما أن تبدأ المنظمات العمالية في تلمس طريق سياسة عمالية طبقية حتى يتدخل حراس الرأسمال للتنبيه من مغبة التوغل في هذا الطريق. وهكذا تتعالى الصيحات (...)
يحتاج العمال لضمان تحسين مستمر لأوضاعهم إلى حرية التنظيم وحرية الإضراب. وقد خاض الشغيلة كفاحات ضارية، مند بزوغ الرأسمالية عبر جهات العالم، لانتزاع هاتين الحريتين. كذلك كان الشأن في المغرب، مما سمح بالاعتراف النسبي ببعض الحقوق النقابية. إلا أنها تظل مهددة يتربص بها الرأسمال، وينقض عليها كلما سمحت له موازين القوى.
فإذا نظرنا إلى حرية التنظيم النقابي، في الواقع وليس في النصوص، نجدها مصادرة. فالقسم الأكبر مما تنشره الجرائد يوميا عن العمال هو أخبار محاربة النقابيين والضغط عليهم وتلفيق التهم (...)
تعمل طبقة البرجوازيين وخدامها داخل النقابات على تغليط العمال بترويج أن نضال النقابة محصور في مشاكل العيش اليومي: إنه النضال الخبزي. لكن إذا تأملنا قضايا الخبز والزبدة والكراء والدواء والبطالة، الخ فسنجد أن المصاعب والأهوال التي تسحق الشغيلة ما هي إلا نتيجة لما يسمى ببرنامج التقويم الهيكلي. وهو خطة سياسية متكاملة وضعها ساسة الأبناك الرأسمالية الكبرى في فرنسا وأمريكا وغيرهما من القوى الامبريالية ويطبقها عملاؤهم من البرجوازيين المحليين.
تم إن النقابات ليست منظمات لتحسين أوضاع عبيد الرأسمال (...)
تستمر منذ شهر إحدى أهم المعارك العمالية بالمغرب، فإضرابات السككيين لا مثيل لها منذ إضراب عمال الفوسفاط باليوسفية عام 1986 ومنجميي جرادة عام 1989 . ولا يمكن لكل نقابي حقيقي إلا أن ينظم إلى هذه المعركة بكل ما لديه من قوة . ونقابتنا الفتية والصغيرة لا يسعها إلا أن توجه التحية إلى عمال القطار، ونداء إلى كافة المناضلين العماليين، وأن تعمل لتعميم دروس هذه التجربة الثمينة على درب استنهاض الحركة النضالية للكادحين.
لقد أضرب عمال السكك دفاعا عن المكاسب وعن الحرية النقابية، وتفجر كل الغضب المتراكم (...)
إحياء للذكرى العاشرة لاغتيال المناضل الاشتراكي الثوري عبد الله موناصير، تقوم جريدة المناضل-ة طيلة شهر يونيو بنشر الرصيد الإعلامي لهذا المناضل، وتوثيقا حول ملابسات اغتياله.
يرزح عمال البحر، بحارة وضباطا، تحت نير استغلال رأسمالي مضاعف ألقى بهم إلى مشارف التشرد والجوع:
1) أجور بؤس لا تغني العامل(وأسرته) من جوع ولا تكسي عريه ولا تقيه من مرض.
2) شروط استغلال قاسية من ساعات عمل طويلة بجهد جسماني مرهق يفوق طاقة الجسد في ظروف لا تناسب العمل والإبحار(المؤونة-المبيت- النظافة-التطبيب الخ)
3) (...)
عنوان إليكتروني إدارة
جريدة المناضل-ة: mounadil_new(a)yahoo.fr عنوان إلكتروني موقع المناضل-ة:
webmaster(a)almounadil-a.info B.P 1378, Agadir , MAROC الهاتف: Tel (00212)70.08.65.41 الفاكس:
Fax
(00212)48.21.00.14
صمم هذا الموقع بمساعدة SPIP،
يستعمل برمجة PHP و MYSQL جميع حقوق النشر ممنوحة مع الإشارة لمصدرها